أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ ° ، أَنَا أَبُو اللَّيْثِ مُسْلِمُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ سَلْمٍ التَّمِيمِيُّ ° ، ثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ° ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَعْوَرُ ° ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ ° ، أَظُنُّهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ ° ، عَنْ نَافِعٍ ° ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ ° يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَنْهَى عَنِ الْقَزَعِ " . قُلْتُ : وَمَا الْقَزَعُ ؟ قَالَ : فَأَشَارَ لَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، قَالَ : إِذَا حَلَقَ الصَّبِيُّ تُرِكَ هاهُنَا شَعْرٌ ، وَهاهُنَا شَعْرٌ ، وَهَهُنَا وَهَهُنَا ، فَأَشَارَ لَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ إِلَى نَاصِيَتِهِ ، وَنَاحِيَتَيْ رَأْسِهِ ، فَقِيلَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ : الْجَارِيَةُ وَالْغُلامُ ؟ قَالَ : لا أَدْرِي ، هَكَذَا الصَّبِيُّ ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : وَعَاوَدْتُهُ ، قَالَ : أَمَّا الْقُصَّةُ وَالْقَفَا لِلْغُلامِ فَلا بَأْسَ بِهِمَا ، وَلَكِنَّ الْقَزَعَ أَنْ يَتْرُكَ بِنَاصِيَتِهِ شَعْرَهُ ، وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ غَيْرُهُ ، وَكَذَلِكَ شِقَّيْ رَأْسِهِ هَذَا وَهَذَا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلامٍ ، عَنْ مَخْلَدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَأَمَّا الذُّؤَابَةُ