وَحَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ ° ، أَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ ° ، نا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، حَدَّثَنِي أَبِي ° ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ° ، عَنِ الأَعْمَشِ ° ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْمُسَيِّبِ ° ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ° ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ° ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا بَنِي آدَمَ ، كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلا مَنْ عَفَيْتُ ، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ ، وَكُلُّكُمْ فَقِيرٌ إِلا مَنْ أَغْنَيْتُ ، فَسَلُونِي أُعْطِكُمْ ، يَا بَنَى آدَمَ ، كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلا مَنْ هَدَيْتُ ، فَسَلُونِي الْهُدَى أَهْدِكُمْ ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَنِي وَعَلِمَ أَنِّي ذُو قُدْرَةٍ عَلَى أَنْ أَغْفِرَ لَهُ غَفَرْتُ لَهُ وَلا أُبَالِي ، وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمُ اجْتَمَعُوا عَلَى قَلْبِ أَشْقَى وَاحِدٍ مِنْكُمْ ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ سُلْطَانِي مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ ، وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمُ اجْتَمَعُوا عَلَى قَلْبِ أَتْقَى وَاحِدٍ مِنْكُمْ ، مَا زَادُوا فِي سُلْطَانِي مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ ، وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمْ سَأَلُونِي حَتَّى يَنْتَهُوا مَسْأَلَةَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُونِي ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي كَغَرْزِ إِبْرَةٍ لَوْ غَمَسَهَا أَحَدُكُمْ فِي الْبَحْرِ ، وَذَلِكَ أَنِّي جَوَادٌ وَمَاجِدٌ ، وَاجِدٌ ، عَطَائِي كَلامٌ وَعَذَابِي كَلامٌ ، إِنَّمَا أَمْرِي لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْتُهُ أَنْ أَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ "