← شعب الإيمان للبيهقي
شعب الإيمان للبيهقي
#6964 7154 ☰ فصل في ذكر ما ورد من التشديد في الظلم
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّنْعَانِيُّ ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بَعْضِ الطَّائِيِّينَ ، عَنْ رَافِعِ الْخَيْرِ الطَّائِيِّ ، قَالَ : صَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ ° فِي غَزَاةٍ ، فَلَمَّا أَقْفَلْنَا ، قُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَوْصِنِي ، قَالَ : " أَقِمِ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ لِوَقْتِهَا ، وَأَدِّ زَكَاةَ مَالِكَ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُكَ ، وَصُمْ رَمَضَانَ ، وَاحْجُجِ الْبَيْتَ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْهِجْرَةَ فِي الإِسْلامِ حَسَنٌ وَأَنَّ الْجِهَادَ فِي الْهِجْرَةِ حَسَنٌ ، وَلا تَكُونَنَّ أَمِيرًا " ، فذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ هَذِهِ الإِمَارَةَ الَّتِي تَرَى الْيَوْمَ سِيرَةٌ قَدْ أَوْشَكَتْ أَنْ تَفْشُوَ وَتَكْثُرَ ، حَتَّى يَنَالَهَا مَنْ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ ، وَإِنَّهُ مَنْ يَكُنْ أَمِيرًا فَإِنَّهُ مِنْ أَطْوَلِ النَّاسِ حِسَابًا ، وأَغْلَظِهِ عَذَابًا ، وَمَنْ لا يَكُونُ أَمِيرًا فَإِنَّهُ مِنْ أَيْسَرِ النَّاسِ حِسَابًا ، وَأَهْوَنِهِ عَذَابًا ، لأَنَّ الأُمَرَاءَ أَقْرَبُ النَّاسِ مِنْ ظُلْمِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَمَنْ يَظْلِمِ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّمَا يَخْفِرُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، هُمْ جِيرَانُ اللَّهِ ، وَهُمْ عِبَادُ اللَّهِ ، وَاللَّهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَتُصَابُ شَاةُ جَارِهِ أَوْ بَعِيرُ جَارِهِ فَيَبِيتُ وَارِمَ الْعَضَلِ ، يَقُولُ : شَاةُ جَارِي أَوْ بَعِيرُ جَارِي ، وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يَغْضَبَ لِجِيرَانِهِ

السند · الإسناد بالترتيب
أبو عبد الله الحافظ←أبو عبد الله الصنعاني←إسحاق بن إبراهيم←عبد الرزاق←معمر←مطر الوراق←عمرو بن سعيد←بعض←رافع الخير الطائي←أبا بكر
شجرة الإسناد