أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِي ، أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ° ، نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، نا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ زُفَرَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ° ، قَالَ : " الإِسْلامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ أَظُنُّهُ قَالَ : فَالإِسْلامُ سَهْمٌ ، وَالصَّلاةُ سَهْمٌ ، وَالزَّكَاةُ سَهْمٌ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ سَهْمٌ ، وَالْحَجُّ سَهْمٌ ، وَالْجِهَادُ سَهْمٌ ، وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ سَهْمٌ ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ سَهْمٌ ، وَقَدْ خَابَ مَنْ لا سَهْمَ لَهُ " ، هَذَا مَوْقُوفٌ ، وَقَدْ رُوِّينَا مِنْ حَدِيثِ حَبِيبِ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرْفُوعًا ، كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، أنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ ، نا أَبُو يَعْلَى ، نا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، نا حَبِيبُ بْنُ حَبِيبٍ أَخُو حَمْزَةَ ، فَذَكَرَهُ مَرْفُوعًا ، وَقَالَ : الإِسْلامُ سَهْمٌ ، وَلَمْ يَشُكَّ ، وَرِوَايَةُ شُعْبَةَ أَصَحُّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ