← شعب الإيمان للبيهقي
شعب الإيمان للبيهقي
#7213 مقبول 7405 ☰ الرابع والخمسون من شعب الإيمان وهو باب الحياء…
A− A+

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ° ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ° ، نا ابْنُ نَاجِيَةَ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ ° ، نا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ° ، نا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ° ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لأَشَجِّ بْنِ عَبْدِ الْقَيْسِ : " إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ الْحَيَاءُ وَالأَنَاةُ " ، وَرَوَاهُ الْحَجَبِيُّ ، عَنْ بِشْرٍ ، وَقَالَ فِي الْحديث : الْحِلْمُ وَالأَنَاةُ ، قَالَ الْحَلِيمِيُّ : وَيُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ حَقِيقَةُ الْحَيَاءِ خَوْفَ الذَّمِّ ، وَالتَّوَقِّي مِنَ الاسْتِكْثَارِ وَقَالَةِ السَّوْءِ ، لأَنَّ مَنِ اسْتَحَى فَإِنَّمَا يَتْرُكُ لأَجْلِ اسْتِحْيَائِهِ مَا يُوجِبُ فِعْلُهُ لَهُ ذَمًّا ، إِذْ مَا يَرَى أَنَّهُ يَجْلِبُ إِلَيْهِ سُوءًا كَانَ الذَّمُّ يُقَبِّحُ الْفِعْلَ فِي نَفْسِهِ ولِمُخَالَفَتِهِ عَادَةَ النَّاسِ فِي مِثْلِهِ ، أَوْ لأَنَّ الْمُتَوَقَّعَ مِنْ فَاعِلِهِ كَانَ خِلافُهُ ، فَأَمَّا خَوْفُ الْعُقُوبَةِ بِإِسْلامِ الْبَدَنِ دُونَ ثَلْبِ الْعِرْضِ فَلا يُسَمَّى حَيَاءً ، وَإِنَّمَا يُسَمَّى خُضُوعًا واسْتِسْلامًا وَنَحْوَ ذَلِكَ ، قَالَ : وَالْحَيَاءُ اسْمٌ جَامِعٌ يَدْخُلُ فِيهِ الاسْتِحْيَاءُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لأَنَّ ذَمَّهُ فَوْقَ كُلِّ ذَمٍّ ، وَمَدْحَهُ فَوْقَ كُلِّ مَدْحٍ ، والْمَذْمُومُ بِالْحَقِيقَةِ مَنْ ذَمَّهُ رَبُّهُ ، وَالْمَحْمُودُ مَنْ حَمِدَهُ رَبُّهُ ، وَذَكَرَ مَا

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد