← شعب الإيمان للبيهقي
شعب الإيمان للبيهقي
#7379 ضعيف 7572 ☰ حديث جريج العابد في فضل حفظ قلب الأم
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَيْرِ جَامِعُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَكِيلُ الْمُحَمَّدَابَاذيُّ ° مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ ، نا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدَابَاذيُّ ° ، نا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ° ، نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، نا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلا ثَلاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، قَالَ : وَكَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : جُرَيْجٌ ، وَكَانَ عَابِدًا ، فَابْتَنَى صَوْمَعَةً فَجَعَلَ يُصَلِّي فِيهَا ، فَأَتَتْهُ أُمُّهُ ، فَقَالَتْ : يَا جُرَيْجُ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ أُمِّي وَصَلاتِي ، فَأَقْبَلَ عَلَى صَلاتِهِ ، فَانْصَرَفَتْ ثُمَّ جَاءَتْهُ يَوْمًا آخَرَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ جَاءَتْهُ يَوْمًا ثَالِثًا فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ : اللَّهُمَّ لا تُمِتْهُ حَتَّى يَرَى أَوْ يَنْظُرَ فِي وُجُوهِ الْمُومِسَاتِ ، قَالَ : فَذَكَرَ يَوْمًا بَنُو إِسْرَائِيلَ جُرَيْجًا وَفَضْلَهُ ، فَقَالَتْ : بَغِيٌّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ : إِنْ شِئْتُمْ لأَفْتِنَنَّهُ لَكُمْ ، فَقَالُوا : قَدْ شِئْنَا ، فَانْطَلَقَتْ فَعَرَضَتْ لِجُرَيْجٍ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا ، فَأَتَتْ رَاعِيًا كَانَ يَأْوِي إِلَى صَوْمَعَةِ جُرَيْجٍ بِغَنَمِهِ ، فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا فَحَمَلَتْ فَوَلَدَتْ غُلامًا ، فَقَالَتْ : هُوَ مِنْ جُرَيْجٍ ، فَأَتَاهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ فَضَرَبُوهُ وَشَتَمُوهُ وَهَدَمُوا صَوْمَعَتَهُ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكُمْ ؟ فَقَالُوا : زَنَيْتَ بِهَذِهِ الْبَغِيِّ ، وَوَلَدَتْ غُلامًا ، قَالَ : فَأَيْنَ الْغُلامُ ؟ قَالَ : فَجِيءَ بِهِ فَقَامَ وَصَلَّى وَدَعَا ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْغُلامِ فَطَعَنَهُ بِإِصْبَعِهِ فِي صَدْرِهِ ، وَقَالَ : يَا غُلامُ ، مَنْ أَبُوكَ ؟ قَالَ : أَبِي الرَّاعِي ، قَالَ : فَوَثَبَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَجَعَلُوا يُقَبِّلُونَهُ ، وَقَالُوا : نَبْنِي صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ ، قَالَ : لا حَاجَةَ لِي فِي ذَلِكَ ، ابْنُوهَا كَمَا كَانَتْ مِنْ قَبْلُ ، وَبَيْنَا امْرَأَةٌ جَالِسَةٌ وَفِي حَجْرِهَا ابْنٌ لَهَا تُرْضِعُهُ إِذْ مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ ذُو شَارَةٍ ، فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذَا ، فَتَرَكَ ثَدْيَهَا ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الرَّاكِبِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْنِي مِثْلَ هَذَا ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ثَدْيِهَا يَمُصُّهُ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْكِي مَصَّهُ ، وَوَضْعَهُ إِصْبَعَهُ فِي فِيهِ ، فَجَعَلَ يَمُصُّهَا ، ثُمَّ مُرَّ بِأَمَةٍ مَعَهَا النَّاسُ تُضْرَبُ ، فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ لا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذِهِ ، فَتَرَكَ ثَدْيَهَا وَنَظَرَ إِلَيْهَا وَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَرَاجَعَا الْحَدِيثَ ، فَقَالَتْ : حَلْقَى ، أَيْ بُنَيَّ ، مَرَّ بِي الرَّاكِبُ ذُو شَارَةٍ ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذَا ، فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ ، ثُمَّ مُرَّ بِهَذِهِ الأَمَةِ ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذِهِ الأَمَةِ ، فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا ، فَقَالَ : يَا أُمَّتَاهُ ، إِنَّ الرَّاكِبَ الَّذِي مَرَّ بِكِ جَبَّارٌ ، فَدَعَوْتِ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِثْلَهُ ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ ، وَهَذِهِ يَقُولُونَ : سَرَقَتْ ، وَلَمْ تَسْرِقْ ، وَزَنَتْ ، وَلَمْ تَزْنِ ، وَهِيَ تَقُولُ : حَسْبِيَ اللَّهُ " ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، عَنْ جَرِيرٍ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات عدا جامع بن أحمد النيسابوري وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد