أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأُشْنَانِيُّ ° ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ ° ، نا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سُلَيْمَانَ الأَنْطَاكِيُّ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ الْمِصِّيصِيُّ ° ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ° ، نا يَعْقُوبُ بْنُ الْقَعْقَاعِ ° ، عَنْ مُجَاهِدٍ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ إِلا كَالْغَرِيقِ الْمُتَغَوِّثِ ، يَنْتَظِرُ دَعْوَةً تَلْحَقُهُ مِنْ أَبٍ أَوْ أُمٍّ أَوْ أَخٍ أَوْ صَدِيقٍ ، فَإِذَا لَحِقَتْهُ كَانَتْ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُدْخِلُ عَلَى أَهْلِ الْقُبُورِ مِنْ دُعَاءِ أَهْلِ الأَرْضِ أَمْثَالَ الْجِبَالِ ، وَإِنَّ هَدِيَّةَ الأَحْيَاءِ إِلَى الأَمْوَاتِ الاسْتِغْفَارُ لَهُمْ " ، قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ : وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، لَمْ يَقَعْ عِنْدَ أَهْلِ خُرَاسَانَ ، وَلَمْ أَكْتُبْهُ إِلا مِنْ هَذَا الشَّيْخِ . قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ رَوَاهُ بِبَعْضِ مَعْنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ الْبَصْرِيُّ أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَابْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ينفرد به ، والله أعلم