أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ ° ، قَالَ : أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ° ، قَالَ : نَا أَبُو قُصَيٍّ الدِّمَشْقِيُّ ° ، قَالَ : نَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، قَالَ : نَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، قَالَ : نَا عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيُّ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ جَدِّهِ ° ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ جَارِهِ مَخَافَةً عَلَى أَهْلِهِ وَمَالِهِ فَلَيْسَ ذَاكَ بِمُؤْمِنٍ ، وَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَمْ يَأْمَنْ جَارُهُ بَوَائِقَهُ ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ الْجَارِ ؟ إِذَا اسْتَعَانَكَ أَعَنْتُهُ ، وَإِذَا اسْتَقْرَضَكَ أَقْرَضْتَهُ ، وَإِذَا افْتَقَرَ عُدْتَ عَلَيْهِ ، وَإِذَا مَرِضَ عُدْتَهُ ، وَإِذَا أَصَابَهُ خَيْرٌ هَنَّأْتَهُ ، وَإِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ عَزَّيْتَهُ ، وَإِذَا مَاتَ اتَّبَعْتَ جِنَازَتَهُ ، وَلا تَسْتَطِيلُ عَلَيْهِ بِالْبِنَاءِ تَحْجُبُ عَنْهُ الرِّيحَ إِلا بِإِذْنِهِ ، وَلا تُؤْذِيهِ بِقُتَارِ قِدْرِكَ إِلا أَنْ تَغْرِفَ لَهُ مِنْهَا ، وَإِنِ اشْتَرَيْتَ فَاكِهَةً فَاهْدِ لَهُ ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَأَدْخِلْهَا سِرًّا ، وَلا يَخْرُجُ بِهَا وَلَدُكَ لِيَغِيظَ بِهَا وَلَدَهُ ، أَتَدْرُونَ مَا حَقُّ الْجَارِ ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَبْلُغُ حَقُّ الْجَارِ إِلا قَلِيلا مِمَّنْ رَحِمَ اللَّهُ ، فَمَا زَالَ يُوصِيهِمْ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ "
- عبد الله بن عمرو بن العاص بن … صحابي