← شعب الإيمان للبيهقي
شعب الإيمان للبيهقي
#9100 مقبول 9390 ☰ السبعون من شعب الإيمان وهو باب في الصبر على ا…
A− A+

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ° , أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ° , نَا تَمْتَامٌ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ° , نَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° , نَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ° , عَنْ ثَابِتٍ ° , عَنْ أَنَسٍ ° , قَالَ : " مَاتَ ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ , فَقَالَتْ لأَهْلِهَا : لا تُحَدِّثُوا أَبَا طَلْحَةَ بِمَوْتِ ابْنِهِ , حَتَّى أَكُونَ أَنَا أُحَدِّثُهُ ، قَالَ : فَجَاءَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ عَشَاءَهُ وَشَرَابَهُ , ثُمَّ تَصَنَّعَتْ لَهُ أَحْسَنَ مَا كَانَتْ تَصَنَّعُ لَهُ قَبْلَ ذَلِكَ , فَلَمَّا شَبِعَ وَرَوَى وَأَصَابَ مِنْهَا حَاجَتَهُ , قَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ , لَوْ أَنَّ أَهْلَ بَيْتٍ أَعَارُوا عَارِيَتَهُمْ أَهْلَ بَيْتٍ آخَرِينَ , وَطَلَبُوا عَارِيَتَهُمْ , أَتَرَى لَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهُمْ ؟ قَالَ : لا ، قَالَتْ : فَاحْتَسِبِ ابْنَكَ ، قَالَ : تَرَكْتِنِي حَتَّى إِذَا وَقَعْتُ بِمَا وَقَعْتُ تُحَدِّثِينِي بِمَوْتِ ابْنِي ؟ فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَخْبَرَهُ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا ، فَعَلِقَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَحَمَلَتْ , وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي سَفَرٍ , وَأَبُو طَلْحَةَ , وَأَمُّ سُلَيْمٍ مَعَهُ , فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ , وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لا يَطْرُقُ الْمَدِينَةَ طُرُوقًا فِي سَفَرٍ , قَالَ : فَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ , فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَاحْتَبَسَ عَلَيْهَا أَبُو طَلْحَةَ , فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ ، يَا رَبِّ ، أَنَّهُ لَيُعْجِبُنِي أَنْ أَخْرُجَ مَعَ نَبِيِّكَ إِذَا خَرَجَ , وَأَدْخَلَ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ , وَقَدِ احْتَبَسْتُ كَمَا تَرَى ، قَالَ : تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ : يَا أَبَا طَلْحَةَ , مَا كُنْتُ أَجِدُ الَّذِي كُنْتُ أَجِدُ ، فَانْطَلَقَ فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تِلْكَ اللَّيْلَةِ , فَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ فَوَلَدَتْ , فَقَالَتْ لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ : لا تُطْعِمْهُ شَيْئًا حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَبَاتَ يُبْكِي حَتَّى أَصْبَحَ , فَغَدَوْتُ بِهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لَعَلَّ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتْ ؟ قُلْتُ : أَجَلْ ، فَقَعَدَ وَجِئْتُ بِهِ حَتَّى وَضَعْتُهُ فِي حِجْرِهِ , فَدَعَا بِعَجْوَةٍ مِنْ عَجْوِ الْمَدِينَةِ , فَلاكَهَا فِي فِيهِ حَتَّى ذَابَتْ , ثُمَّ لَفَظَهَا فِي فِيهِ , فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الأَنْصَارِ التَّمْرَ , ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ " . وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° , نَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَخْتَوَيْهِ ° , نَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ° , نَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ° , نَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ° , عَنْ ثَابِتٍ ° , عَنْ أَنَسٍ ° , قَالَ : كَانَ لأَبِي طَلْحَةَ ابْنٌ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ فَمَاتَ , فَقَالَتْ لأَهْلِهَا : لا تُحَدِّثُوا أَبَا طَلْحَةَ يَا بَنِيَّ , ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ , عَنْ بَهْزِ بْنِ أَسَدٍ , عَنْ سُلَيْمَانَ , وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ . وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ , نَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ , نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ , نَا حُمَيْدٌ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ : اشْتَكَى ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ فَرَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ , وَتُوُفِّيَ الْغُلامُ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ , وَقَالَ فِي الْعَارِيَةِ : فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ , قَالَتْ : أَلَمْ تَرَ أَبَا طَلْحَةَ إِلَى آلِ فُلانٍ اسْتَعَارُوا عَارِيَةً تَمَتَّعُوا بِهَا , فَلَمَّا طُلِبَتْ مِنْهُمْ شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ . قَالَ : مَا أَنْصَفُوا ، قَالَتْ : فَإِنَّ فُلانًا لابْنِهَا كَانَ عَارِيَةً مِنَ اللَّهِ وَقَبَضَهُ اللَّهُ ، فَاسْتَرْجَعَ , ثُمَّ غَدَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَرَوَى هَذِهِ الْقَصَّةَ عَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ , وَقَالَ فِي آخِرِهَا : لَقَدْ رَأَيْتُ لِذَلِكَ الْغُلامِ سَبْعَةَ بَنِينَ ، كُلَّهُمْ قَدْ قَرَءُوا الْقُرْآنَ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناده حسن رجاله ثقات عدا عاصم بن علي الواسطي وهو صدوق حسن الحديث
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: سليمان بن المغيرة · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة