4 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° , نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ° , نَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ° , نَا رَوْحُ بْنُ عِبَادَةَ ° . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ° , قَالَ : أَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ° , نَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ° , قَالا : نَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ° , نَا حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ ° , عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَدَوِيِّ ° , قَالَ : " خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ ° , فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ , ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ , فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ , وَوَلَّتْ حَذَّاءَ , وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الإِنَاءِ يَتَصَابُّهَا صَاحِبُهَا , وَإِنَّكُمْ مُنْقَلِبُونَ مِنْهَا إِلَى دَارٍ لا زَوَالَ لَهَا , فَانْتَقِلُوا بِخَيْرِ مَا حَضَرَتْكُمْ , فَإِنَّهُ قَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْحَجَرَ يُلْقَى مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ , فَيَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ عَامًا لا يُدْرِكُ لَهَا قَعْرًا , وَوَاللَّهِ لَتُمْلأَنَّ الْجَحِيمُ , فَعَجِبْتُمْ ، وَلَقَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةَ أَرْبَعِينَ سَنَةً , وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظٌ مِنَ الزِّحَامِ , وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا لَنَا طَعَامٌ إِلا وَرَقُ الشَّجَرِ , حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا , فَالْتَقَطْتُ بُرْدَةً , فَشَقَقْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ , فَاتَّزَرْتُ بِبَعْضِهَا , وَاتَّزَرَ سَعْدٌ بِبَعْضِهَا , فَمَا أَصْبَحَ الْيَوْمُ مِنَّا أَحَدٌ إِلا أَصْبَحَ أَمِيرًا عَلَى مِصْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ , وَإِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ فِي نَفْسِي عَظِيمًا وَعِنْدَ اللَّهِ صَغِيرًا , وَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلا تَنَاسَخَتْ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَاقِبَتِهَا مُلْكًا وَسَتُجَرِّبُونَ الأُمَرَاءَ بَعْدِي " ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ , عَنْ شَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخَ
-
إسحاق بن عمر بن سليط
صدوق حسن الحديث
- عتبة بن غزوان بن جابر بن وهب … صحابي