← فضائل الأوقات للبيهقي
فضائل الأوقات للبيهقي
#188 ضعيف 198 ☰ باب مسألة النبي صلى الله عليه وسلم لأمته عشية…
A− A+

وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْفَهَانِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ ° ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلالِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ ° ، حَدَّثَنَا ابْنُ كِنَانَةَ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ جَدِّهِ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ ° ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَشِيَّةَ يَوْمِ عَرَفَةَ لأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ ، إِلا ظُلْمَ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ ، وَأَمَّا ذُنُوبُهُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَقَدْ غَفَرْتُهَا ، فَقَالَ : يَا رَبِّ إِنَّكَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ تُثِيبَ هَذَا الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ ، وَتَغْفِرَ لِهَذَا الظَّالِمِ ، فَلَمْ يُجِبْهُ تِلْكَ الْعَشِيَّةَ فَلَمَّا كَانَ غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ أَعَادَ الدُّعَاءَ ، فَأَجَابَهُ اللَّهُ تَعَالَى : إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ " ، قَالَ : فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَبَسَّمْتَ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَتَبَسَّمُ فِيهَا ، قَالَ : " تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ ، إِنَّهُ لَمَّا عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدِ اسْتَجَابَ لِي فِي أُمَّتِي أَهْوَى يَدْعُو بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ ، وَيَحْثُو عَلَى رَأْسِهِ التُّرَابَ " . قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الإِجَابَةُ فِي الظُّلْمِ فِي الْعَاقِبَةِ ، حَتَّى لا يُخَلَّدَ فِي النَّارِ بِظُلْمِهِ الَّذِي هُوَ دُونَ الشِّرْكِ ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ فِي الابْتِدَاءِ قَبْلَ أَنْ يُعَاقِبَهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذُنُوبِهِ ، فَسَبِيلُنَا أَنْ نَجْتَنِبَ مِنَ الْمَظَالِمِ مَا اسْتَطَعْنَا ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ . قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَفِي كِتَابِ اللَّهِ وَفِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَلالَةٌ عَلَى أَنَّ مَا دُونَ الشِّرْكِ مِنَ الذُّنُوبِ فِي مَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ سورة النساء آية 48

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه عبد القاهر بن السري السلمي وهو ضعيف الحديث ، وعبد الله بن كنانة السلمي وهو ضعيف الحديث ، وكنانة بن عباس السلمي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: علي بن حسن بن موسى بن ميسرة · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة