قَالَ الشافعي فِي الْقَدِيمِ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ° صَلَّى فَلَمْ يَقْرَأْ ، فَقَالَ لَهُمْ : " كَيْفَ كَانَ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ ؟ " ، قَالُوا : حَسَنًا ، قَالَ : " فَلا بَأْسَ إِذًا " ، أَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ° ، قَالَ : أخبرنا الشافعي فَذَكَرَهُ أَتَمَّ مِنْ ذَلِكَ

قَالَ الشافعي فِي الْقَدِيمِ : وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ سَجَدَ لِلسَّهْوِ ، وَلَمْ يُعِدِ الصَّلاةَ ، وَإِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ بَيْنَ ظَهْرَيِ الْمُهَاجِرِينَ ، وَالأَنْصَارِ ، قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ : وَهَذَا عَلَى قَوْلِهِ فِي الْقَدِيمِ مَحْمُولٌ عَلَى الْقِرَاءَةِ الْوَاجِبَةِ ، وَهُوَ مَحْمُولٌ عِنْدَنَا عَلَى قِرَاءَةِ السُّورَةِ ، أَوْ عَلَى الإِسْرَارِ بِالْقِرَاءَةِ فِيمَا يَنْبَغِي الْجَهْرُ بِهَا ، ثُمَّ قَدْ رُوِيَ ، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ أَعَادَهَا .

السند · الإسناد بالترتيب
الشافعي←مالك←يحيى بن سعيد←محمد بن إبراهيم←أبي سلمة←عمر بن الخطاب←أبو سعيد←أبو العباس←الربيع
شجرة الإسناد