أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ° ، قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ ° ، وَقَالَ بَعْضُ التَّابِعِينَ : لَقِيتُ أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاجْتَمَعُوا فِي الْمَعْنَى وَاخْتَلَفُوا عَلَيَّ فِي اللَّفْظِ ، فَقُلْتُ لِبَعْضِهِمْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : لا بَأْسَ مَا لَمْ يَحِلْ مَعْنَاهُ ، قَالَ أَحْمَدُ : وَرُوِّينَا ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ ، أَنَّهُ قَالَ : حَسْبُكُمْ إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِالْحَدِيثِ عَلَى الْمَعْنَى ، وَرُوِّينَا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، أَنَّهُ قَالَ : كُنْتُ أَسْمَعُ الْحَدِيثَ مِنَ العَشَرَةٍ ، الْمَعْنَى وَاحِدٌ وَاللَّفْظُ مُخْتَلِفٌ ، وَرُوِّينَا ، عَنِ عَوْنٍ ، أَنَّهُ قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ يَأْتُونَ بِالْحَدِيثِ عَلَى الْمَعَانِي ، وَكَانَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ يُقَيِّدُونَ الْحَدِيثَ بِحُرُوفِهِ ، وَرُوِّينَا ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : كَانَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ عَلَى الْمَعْنَى ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ لا يُحَدِّثُ إِلا عَلَى مَا سَمِعَ ، قَالَ أَحْمَدُ : فَذَهَبَ فِيمَا بَلَغَنَا جَمَاعَةٌ مِنَ السَّلَفِ إِلَى أَدَاءِ الْحَدِيثِ عَلَى اللَّفْظِ الْمَسْمُوعِ وَإِنْ كَانَ عَالِمًا بِمَا يُحِيلُ مَعْنَاهُ ، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ "