← معرفة السنن والآثار للبيه…
معرفة السنن والآثار للبيهقي
#2472 2817 ☰ باب ما يستحب من القول في أثر التلبية
A− A+

وَأَنْبَأَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، إِجَازَةً ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنِ الشَّافِعِيِّ , أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ " كَانَ يَأْمُرُ إِذَا فَرَغَ مِنَ التَّلْبِيَةِ أَنْ يُصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ الأُمَوِيُّ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ , قَالَ : كَانَ يُؤْمَرُ ، وَزَادَ الشَّافِعِيُّ عَلَى هَذَا فِي الْمَنَاسِكِ ، فَقَالَ : وَمَعْقُولا أَنَّ الْمُلَبِّيَ وَافِدُ اللَّهِ , وأنَّ مَنْطِقَهُ بِالتَّلْبِيَةِ مَنْطِقُهُ بِإِجَابَةِ دَاعِي اللَّهِ ، وَأَنَّ تَمَامَ الدُّعَاءِ ، وَرَجَاءَ إِجَابَتِهِ الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْ يَسلَ فِي إِثْرِ كَمَالِ ذَلِكَ بِالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَنَّةَ ، وَيَتَعَوَّذَ مِنَ النَّارِ فَإِنَّ ذَلِكَ أَعْظَمُ مَا يُسْأَلُ ، وَيَسْأَلُ بَعْدَهَا مَا أَحَبَّ

السند · الإسناد بالترتيب
أبو عبد الله←أبي العباس←الربيع←الشافعي←إبراهيم بن محمد←عبد الله الأموي←صالح←القاسم←الشافعي على←وافد الله←الله