وَبِإِسْنَادِهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ له : " أَبِيعُ السِّلْعَةَ بِالسِّلْعَةِ كِلْتَاهُمَا دَيْنٌ ؟ " ، فَكَرِهَهُ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَبِهَذَا نَقُولُ ، لا يَصْلُحُ أَنْ يَبِيعَ دَيْنًا بِدَيْنٍ ، وَهَذَا يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِنْ وَجْهٍ ، وَقَالَ فِي خِلالِ كَلامٍ لَهُ : أَهْلُ الْحَدِيثِ يُوَهِّنُونَ هَذَا الْحَدِيثَ
قال أحمد : 3064 وَهَذَا حَدِيثٌ قَدْ رَوَاهُ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ ° ، عَنْ نَافِعٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ " نَهَى عَنْ بَيْعِ الْكَالِئِ بِالْكَالِئِ " ، وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ غَيْرُ قَوِيٍّ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يقال هُوَ النَّسِيئَةُ بِالنَّسِيئَةِ ، قَالَ أَحْمَدُ : وَقَدْ غَلَطَ بَعْضُ الْحُفَّاظِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، فَتَوَهَّمَ أَنَّهُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، وَلَيْسَ لِمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ فِيهِ رِوَايَةٌ ، إِنَّمَا هُوَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، وَقَدْ بَيَّنْتُهُ فِي كِتَابِ السُّنَنِ .