أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ° ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ° ، عَنْ نَافِعٍ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، أَنَّهُ " كَانَ يُكْرِي أَرْضَهُ فَأُخْبِرَ بِحَدِيثِ ، رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ أَهْلَ الأَرْضِ ، قَدْ كَانُوا يُعْطُونَ أَرَاضِيَهُمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَشْتَرِطُ صَاحِبُ الأَرْضِ لِيَ الْمَاذِيَانَاتِ ، وَمَا يَسْقِي الرَّبِيعُ ، وَيَشْتَرِطُ مِنَ الْحَرْثِ شَيْئًا مَعْلُومًا " ، قَالَ : فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَظُنُّ أَنَّ النَّهْيَ لِمَا كَانُوا يَشْتَرِطُونَ " ، قَالَ أَحْمَدُ : فَابْنُ عُمَرَ كَانَ يَظُنُّ هَذَا أَوْ يَدَعُهُ تَوَرُّعًا ، وَقَدْ عَمِلَ بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ، مِنْهُمْ : عَلِيٌّ ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ وَابْنُ مَسْعُودٍ ، ورُوِيَ عَنْ عُمَرَ ، ومُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَعَمِلَ بِهِ جَمَاعَةٌ مِنَ التَّابِعِينَ مِنْهُمْ : عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَكَانَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ لا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا ، وَيَحْتَجُّ فِيهِ بِمُعَامَلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَهْلَ خَيْبَرَ عَلَى الشَّطْرِ مِمَّا يَخْرُجُ مِنْ زَرْعٍ أَوْ تَمْرٍ ، وَمَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ مَا يثَبَتَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَمْ يَكُنْ فِي قَوْلِ أَحَدٍ دُونَهُ حُجَّةٌ ، وَقَدْ قَالَ بِحَدِيثِ خَيْبَرَ فِيمَا وَرَدَ فِيهِ ، وَقَالَ : أَجَزْنَا مَا أَجَازُوا وَرَدَدْنَا مَا رَدُّوا ، وَفَرَّقْنَا بِفَرْقِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا