أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ° ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ° ، عَنْ يَحْيَى بْنِ [ سَعِيدِ بْنِ ] عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، " أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ ° كَانَ يَضْرِبُ فِي الْمَغْنَمِ بِأَرْبَعَةِ أَسْهُمٍ : سَهْما لَهُ ، وَسَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ ، وَسَهْما فِي ذِي الْقُرْبَى " ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : يَعْنِي وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِسَهْمِ ذِي الْقُرْبَى ، سَهْمَ صَفِيَّةَ أُمِّهِ ، وَقَدْ شَكَّ سُفْيَانُ ، أَحَفِظَهُ عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ يَحْيَى سَمَاعا ، وَلَمْ يَشُكَّ سُفْيَانُ أَنَّهُ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ عَنْ يَحْيَى ، هُوَ وَلا غَيْرُهُ مِمَّنْ حَفِظَ عَنْ هِشَامٍ
أَخْبَرَنَا - بِالْحَدِيثِ وَبِمَا بَعْدَهُ - أَبُو زَكَرِيَّا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ، فَذَكَرَاهُ ، قَالَ أَحْمَدُ : وَرَوَاهُ مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ ° ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ هِشَامٍ ° ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ° . قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بِالإِجَازَةِ : وَحَدِيثُ مَكْحُولٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مُرْسَلٌ : " أَنَّ الزُّبَيْرَ حَضَرَ خَيْبَرَ بِفَرَسَيْنِ ، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَةَ أَسْهُمٍ ، سَهْما لَهُ ، وَأَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ لِفَرَسَيْهِ " ، وَلَوْ كَانَ كَمَا حَدَّثَ مَكْحُولٌ ، أَنَّ الزُّبَيْرَ حَضَرَ خَيْبَرَ بِفَرَسَيْنِ فَأَخَذَ خَمْسَةَ أَسْهُمٍ كَانَ وَلَدُهُ أَعْرَفَ بِحَدِيثِهِ ، وَأَحْرَصَ عَلَى مَا فِيهِ زِيَادَةٌ مِنْ غَيْرِهِمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، قَالَ [ الشَّافِعِيّ ] فِي الْقَدِيمِ : وَقَدْ ذَكَرَ عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ ، عَنِ الْعُمَرِيِّ ، عَنْ أَخِيهِ ، أَنَّ الزُّبَيْرَ وَافَى بِأَفْرَاسٍ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَلَمْ يُسْهَمْ لَهُ إِلا لِفَرَسٍ وَاحِدٍ . قَالَ أَحْمَدُ : : وَرُوِيَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ الزُّبَيْرِ ° " أَنَّهُ غَزَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَفْرَاسٍ لَهُ ، فَلَمْ يُقْسَمْ إِلا لِفَرَسَيْنِ " ، وَهَذَا يُخَالِفُ الأَوَّلَ فِي الإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ ، وَالْعُمَرِيُّ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ ، وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَقْسِمُ إِلا لِفَرَسَيْنِ " ، وَهَذَا مُنْقَطِعٌ .