أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ° ، قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ ° : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا سورة المائدة آية 58 وَقَالَ : إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ سورة الجمعة آية 9 ، فَذَكَرَ اللَّهُ الأَذَانَ لِلصَّلاةِ ، وَذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَكَانَ بَيِّنًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَنَّهُ أَرَادَ الْمَكْتُوبَةَ بِالآيَتَيْنِ مَعًا . قَالَ : وَسَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَذَانَ لِلْمَكْتُوبَاتِ ، وَلَمْ يَحْفَظْ عَنْهُ أَحَدٌ عَلِمْتُهُ أَنَّهُ : " أَمَرَ بِالأَذَانِ لِغَيْرِ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ " ، بَلْ حَفِظَ الزُّهْرِيُّ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ : يَأْمُرُ فِي الْعِيدَيْنِ الْمُؤَذِّنَ فَيَقُولُ : " الصَّلاةُ جَامِعَةٌ "
باب حِكَايَةُ الأَذَانِ قَالَ الزَّعْفَرَانِيُّ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : الأَذَانُ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَذَكَرَ الأَذَانَ بِالتَّرْجِيعِ ، ثُمّ قَالَ فِي آخِرِهِ : وَهَذَا رأي أَبِي مَحْذُورَةَ .