وَأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شَافِعٌ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُزَنِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ° ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ° ، قَالَ : " نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا أَقُولُ نَهَاكُمْ ، أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا وَسَاجِدًا ، أَوْ أَتَخَتَّمَ بِالذَّهَبِ " . قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِ حَرْمَلَةَ : حَدِيثُ عَلِيٍّ : نَهَانِي ، وَلا أَقُولُ نَهَاكُمْ ، كَأَنَّهُ يَذْهَبُ إِلَى أَنَّهُ خُصَّ بِالنَّهْيِ دُونَ النَّاسِ ، فَإِذَا كَانَ إِلَى هَذَا ذَهَبَ ، فَإِنَّمَا ذَهَبَ إِلَى أَنَّهُ نَهْيٌ عَلَى الاخْتِيَارِ لِلنَّهْيِ لَهُ ، لا عَلَى التَّحْرِيمِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، ثُمَّ حَمَلَهُ فِي النَّهْيِ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ عَلَى الْعُمُومِ بِمَا مَضَى بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا " ، وَكَذَلِكَ فِي التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَلُبْسِ الْقِسِّيِّ لِلرِّجَالِ ، بِحَدِيثٍ آخَرَ يَدُلُّ عَلَى نَهْيِ الرِّجَالِ عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ ، وَلُبْسِ الْحَرِيرِ