أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ° ، قَالَ أَبُو خَيْثَمَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحَرِّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ ° ، قَالَ : أَخَذَ عَلْقَمَةُ ° بِيَدِي ، وَحَدَّثَنِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ° ، أَخَذَ بِيَدِهِ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَخَذَ بِيَدهِ ، فَعَلَّمَهُ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلاةِ ، فَقَالَ : " قُلْ : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْنَا ، وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ " . قَالَ أَبُو خَيْثَمَةَ : حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَهُ ، قَالَ : " أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . إِذَا فَعَلْتَ هَذَا ، أَوْ قَضَيْتَ هَذَا ، فَقَدْ قَضَيْتَ صَلاتَكَ ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تَقُومَ ، فَقُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَقْعُدَ ، فَاقْعُدْ " . قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ : قَدْ ذَهَبَ الْحُفَّاظُ إِلَى أَنَّ هَذَا وَهْمٌ ، وَأَنَّ قَوْلَهُ : إِذَا فَعَلْتَ هَذَا ، أَوْ قَضَيْتَ هَذَا ، فَقَدْ قَضَيْتَ صَلاتَكَ . مِنْ قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَأُدْرِجَ فِي الْحَدِيثِ . وَرَوَاهُ شَبابةُ بْنُ سَوَّارٍ ، عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ ، فَمَيَّزَهُ مِنَ الْحَدِيثِ وَجَعَلَهُ مِنْ قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ . وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ ، فَجَعَلَهُ مِنْ قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ . وَذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ ، إِلَى أَنَّ ذَلِكَ ، كَانَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ التَّسْلِيمُ . وَرُوِّينَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ قَالَ : كُنَّا نَقُولُ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ التَّشَهُّدُ . وَرُوِّينَا عَنْهُ ، أَنَّهُ قَالَ : لا صَلاةَ إِلا بِتَشَهُّدٍ . وَرُوِّينَا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أَنَّهُ قَالَ : لا تَجُوزُ صَّلاةُ إِلا بِتَشَهُّدٍ