206 حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَعْقُوبَ ، وَسَعِيدُ بْنُ رُسْتُمَ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قِيلَ لِعَلِيٍّ ° : " هَذَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَلَيْهِ جِبَّةُ خَزٍّ ، وَفِي يَدِهِ سِوَاكٌ ، وَهُوَ يَقُولُ : سَيَعْلَمُ غَدًا عَلِيٌّ إِذَا الْتَقَيْنَا ، فَقَالَ عَلِيٌّ : دَعُوهُ فَإِنَّمَا دَمُهُ دَمُ عُصْفُورٍ "
1645 وَحَدَّثَنَا خَلَفٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : " أُصِيبَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَوْمَ صِفِّينَ ، فَاشْتَرَى مُعَاوِيَةُ سَيْفَهُ ، فَبَعَثَ بِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ " قال جويرية : فقلت لنافع : هُوَ سيف عُمَر الَّذِي كَانَ لَهُ ؟ ، قَالَ : نعم ، قلت : فما كانت حليته ؟ ، قَالَ : وجدوا فِي نعله أربعين درهما . قال أَبُو عُمَر رحمه الله : خرج عُبَيْد الله بْن عُمَر بصفين فِي اليوم الَّذِي قتل فِيهِ ، وجعل امرأتين لَهُ بحيث تنظران إِلَى فعله ، وهما أَسْمَاء بِنْت عطارد بْن الحاجب التميمي ، وبحرية بِنْت هانئ بْن قبيصة الشيباني ، فلما برز شدت عَلَيْهِ رَبِيعَة ، فتثبت بينهم ، وقتلوه ، وَكَانَ على رَبِيعَة يومئذ زِيَاد بْن خصفة التميمي ، فسقط عُبَيْد الله بْن عَمْرو ميتا قرب فسطاطه ناحية منه ، وبقي طنب من طنب الفسطاط لا وتد لَهُ ، فجروا عُبَيْد الله بْن عُمَر إِلَى الفسطاط ، وشدوا الطنب برجله شدا ، وأقبلت امرأتاه حَتَّى وقفتا عَلَيْهِ ، فبكتا وصاحتا ، فخرج زِيَاد بْن خصفة ، فقيل لَهُ : هَذِهِ بحرية بِنْت هانئ بْن قبيصة . فقال : مَا حاجتك يَا بنة أخي ؟ فقالت : زوجي قتل ، تدفعه إلي . فقال : نعم فخذي . فجاءت ببغل فحملته عَلَيْهِ ، فذكروا أن يديه ورجليه خطتا الأرض من فوق البغل ، ورثاه كَعْب بْن جعيل ، وهجاه الصلتان العبدي 1646 حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، " أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُتِلَ بِصِفِّينَ ، وَأَنَّ رَجُلا ضَرَبَ أَطْنَابَ فُسْطَاطِهِ بِأَوْتَادٍ ، فَعَجَزَ مِنْهَا وَتَدٌ ، فَأَخَذَ رَجِلَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَرَبَطَهُ حَتَّى أَصْبَحَ " وروى ابْن وَهْب ، عَنِ السري بْن يَحْيَى ، عَنِ الْحَسَن ، أن عُبَيْد الله بْن عُمَر قتل الهرمزان بعد أن أسلم ، وعفا عَنْهُ عُثْمَان ، فلما ولي علي خشي على نفسه ، فهرب إِلَى مُعَاوِيَة ، فقتل بصفين 3462