39 حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ° ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ ° ، حَدَّثَنَا الدُّولابِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادِ أَبُو بِشْرٍ ، ° قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ L-10000 قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ L-10000 ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ° ، قَالَ " لَقِيتُ يَوْمَ بَدْرٍ عُبَيْدَةَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَهُوَ مُدَجَّجٌ فِي الْحَدِيدِ لا يُرَى مِنْهُ إِلا عَيْنَاهُ وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا ذَاتِ الْكَرِشِ ، فَطَعَنْتُهُ بِالْعَنَزَةِ فِي عَيْنِهِ فَمَاتَ ، فَلَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِي عَلَيْهِ ، ثُمَّ تَمَطَّيْتُ فَكَانَ الْجَهْدُ أَنْ نَزَعْتُهَا ، وَلَقَدِ انْثَنَى طَرَفُهَا

واختلف في وقت وفاة أبان بن سعيد ، فقال ابن إسحاق : قتل أبان وعمرو ابنا سعيد بن العاص يوم اليرموك ، ولم يتابع عليه ابن إسحاق ، وكانت اليرموك يوم الاثنين لخمس مضين من رجب سنة خمسة عشرة في خلافة عمر رضي الله عنه . وقال موسى بن عقبة : قتل أبان بن سعيد يوم أجنادين ، وهو قول مصعب والزبير ، وأكثر أهل العلم بالنسب ، وقد قيل : إنه قتل يوم مرج الصفر ، وكانت وقعة أجنادين في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر الصديق رضى الله عنه قبل وفاة أبي بكر رضي الله عنه بدون شهر . ووقعة مرج الصفر في صدر خلافة عمر سنة أربع عشرة ، وكان الأمير يوم مرج الصفر خالد بن الوليد ، وكان بأجنادين أمراء أربعة : أبو عبيدة بن الجراح ، وعمرو بن العاص ، ويزيد بن أبي سفيان ، وشرحبيل بن حسنة ، كل على جنده . وقيل : إن عمرو بن العاص كان عليهم يومئذ ، أبان بن سعيد هو الذي تولى إملاء مصحف عثمان رضى الله عنه على زيد بن ثابت أمرهما بذلك عثمان رضي الله عنهم ذكر ذلك ابن شهاب الزهري ، عن خارجة بن ثابت ، عن أبيه . روى أبان بن سعيد بن العاص ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، أنه قَالَ : " وضع الله عز وجل كل دم في الجاهلية " . أو قَالَ : " كل دم كان في الجاهلية " . فهو موضوع ، قَالَ أبان : فمن أحدث في الإسلام شيئًا أخذناه به . 25

السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد