وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ° ، وَسَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ° ، قَالا : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَفَّانُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ° ، قَالَ : سمعت أَبَا الْمِنْهَالِ ° ، قَالَ : سَأَلْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ° ، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ° ، عَنِ الصَّرْفِ ، فَكِلاهُمَا يَقُولُ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالْوَرِقِ دَيْنًا " . وفِي هَذَا الحديث أن الرجل الكبير الشريف العالم قد يلي البيع والشراء بنفسه ، وإن كان لَهُ وكلاء ، وأعوان يكفونه ، وفِيهِ : المماكسة فِي البيع ، والمراوضة ، وفِيهِ : تقليب السلعة ، وأن يتناولها المشتري بيده ليقلبها ، وينظر فِيهَا ، وهَذَا كله دليل على الاجتهاد فِي أن لا يغبن الإنسان ، وفِيهِ أن المهاجرين كانوا قد اكتسبوا الأرض بالمدينة وبواديها ، وفِيهِ : أن علم البيوع من علم الخواص ، لا من علم العوام ، لجهل طلحة به ، وموضعه من الجلالة موضعه ، وفِيهِ : أن الخليفة والسلطان من كان واجب عليه إذا سمع أو رأى ما لا يجوز فِي الدين ، أن ينهى عنه ويرشد إلى الحق فِيهِ ، وفِيهِ : ما كان عليه أمير المؤمنين عمر رضي اللَّه عنه من تفقد أحوال رعيته فِي دينهم ، والاهتمام بهم
-
زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن …
صحابي
- براء بن عازب بن الحارث بن عدي… صحابي
- عبد الرحمن بن مطعم ثقة