حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ قَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ سَعْدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْعَوَّافِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَفَّانُ ° ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ° ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ هُرْمُزَ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ° ، قَالَ : حَضَرَ رَجُلا ° مِنَ الأَنْصَارِ الْمَوْتُ ، فَقَالَ : مَنْ فِي الْبَيْتِ ؟ قَالُوا : أَهْلُكَ وَإِخْوَانُكَ وَجُلَسَاؤُكَ . قَالَ : ارْفَعُونِي ، فَأَسْنَدَهُ ابْنُهُ ، فَفَتَحَ عَيْنَيْهِ فَسَلَّمَ عَلَى الْقَوْمِ ، فَرَدُّوا عَلَيْهِ ، وَقَالُوا : خَبِّرْنَا ، قَالَ : إِنِّي مُحَدِّثُكُمُ الْيَوْمَ حَدِيثًا مَا حَدَّثْتُ بِهِ أَحَدًا مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا أُحَدِّثُكُمُوهُ الْيَوْمَ إِلا احْتِسَابًا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى فِي جَمَاعَةٍ ، لَمْ يَرْفَعْ رِجْلَهُ الْيُمْنَى إِلا كُتِبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ ، وَلَمْ يَضَعْ رِجْلَهُ الْيُسْرَى إِلا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ، حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ ، فَلْيُقَرِّبْ أَوْ لِيُبَعِّدْ ، فَإِذَا صَلَّى بِصَلاةِ الإِمَامِ انْصَرَفَ ، وَقَدْ غُفِرَ لَهُ ، فَإِنْ هُوَ أَدْرَكَ بَعْضَهَا ، وَفَاتَهُ بَعْضُهَا ، فَأَتَمَّ مَا فَاتَهُ كَانَ كَذَلِكَ ، فَإِنْ هُوَ أَدْرَكَ الصَّلاةَ وَقَدْ صُلِّيَتْ ، فَصَلَّى صَلاتَهُ ، وَأَتَمَّهَا بِرُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا كَانَ كَذَلِكَ "
-
اسم مبهم
-
سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي …
أحد العلماء الأ…
-
معبد بن هرمز
مقبول
-
يعلى بن عطاء
ثقة
- المدار · المدار وضاح بن عبد الله ثقة ثبت
-
يعلى بن عطاء
ثقة
-
معبد بن هرمز
مقبول
-
سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي …
أحد العلماء الأ…