حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ° ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ° ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ ° ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ° ، قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجًّا ، فَكَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ ، فَمَنْ قَالَ : سَعَيْتُ قَبْلَ أَنْ أَطُوفَ ، أَوْ أَخَّرْتُ شَيْئًا ، أَوْ قَدَّمْتُ شَيْئًا ، فَكَانَ يَقُولُ : " لا حَرَجَ "
واختلفوا فيمن أفاض قبل أن يحلق بعد الرمي . فكان ابن عمر يقول : يرجع فيحلق أو يقصر ، ثم يرجع إلى البيت فيفيض . وقال عطاء ، ومالك ، والشافعي ، وسائر الفقهاء : تجزئه الإفاضة ويحلق أو يقصر ، ولا شيء عليه ، وهذا كله في معنى الحديث .