مَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ ° ، عَنْ عَمِّهِ ° ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ° أَخْبَرَهُ ، أَنَّ رَجُلا ° مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَخْبَرَهُ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ إِلَى أَهْلِنَا فِي بَنِي سَلَمَةَ فَنَبْصُرُ مَوَاقِعَ نَبْلِنَا "
وهذا حديث غريب من حديث مالك ، وقد رواه جماعة عن الزهري . وروى جعفر بن برقان هذا الحديث ، عن الزهري ، فقال في آخره قلت للزهري وكم كانت منازلهم من المدينة ؟ قَالَ : على ثلثي ميل ، وهذا غاية في تعجيل المغرب .