أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ° ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ ° ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ° ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ عَلَيْكُمْ صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ ، فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "
قَالَ أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني : لم يذكره إلا أبو قلابة عن بشر بن عمر . وكذلك قوله : " ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا " . غير محفوظ لمالك عن الزهري قَالَ أبو عمر : أبو قلابة ثقة ، وبشر بن عمر ثقة ، والحديث غريب ، ومما يدل على أن قيام رمضان سنة من سنن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذَا النَّاسُ فِي رَمَضَانَ يُصَلُّونَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : " مَنْ هَؤُلاءِ ؟ " فَقِيلَ : هَؤُلاءِ نَاسٌ لَيْسَ مَعَهُمْ قُرْآنٌ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يُصَلِّي بِهِمْ ، وَهُمْ يُصَلُّونَ بِصَلاتِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَصَابُوا ، وَنِعْمَ مَا صَنَعُوا " . فقد أقرهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على ذلك ، وما أقر عليه فقد رضيه ، وذلك سنة ، ومما يؤيد ذلك أيضا قول عائشة : " إن كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليدع العمل وهو يحب أن يعمل به ، خشية أن يعمل به الناس ، فيفرض عليهم "