حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ° ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ° ، قَالا جَمِيعًا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنِّي أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِي الْكُفْرَ ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي أَحْشُرُ النَّاسَ ، وَأَنَا الْعَاقِبُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ " . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ لَمْ يَقُلْ : خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ
والأسماء هنا والصفات سواء ، فمحمد مفعل من الحمد ، وكذلك أحمد أفعل من الحمد . قال بعض الشعراء : وشق له من اسمه ليجعله فذو العرش محمود وهذا محمد حدثني عبد الوارث بن سفيان ، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال : حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد أبو رجاء المعلالي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، قال : أحسن بيت قيل فيما قالوا قول عبد المطلب ، أو قول أبي طالب ، الشك من أبي إسماعيل : وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد والقول في الاسم والمسمى ليس هذا موضعه ، وقد اختلف في ذلك أهل العلم ، وسائر فرق الإسلام ، وأكثروا من القول في ذلك بما لم أر في ذكره هاهنا وجها . ومعنى قوله " يحشر الناس على قدمي " أي : قدامي وأمامي أي : أنهم يجتمعون إليه ، وينضمون حوله ، ويكونون أمامه يوم القيامة . وروى الخليل بن أحمد : حشرتهم السنة : إذا ضمتهم من النواحي . وهذا الحديث أيضا مطابق لكتاب الله في قوله عز وجل : مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ سورة الأحزاب آية 40 ، وقال صلى الله عليه وسلم : " أنا العاقب الذي ليس بعدي نبي " . حدثني خلف بن أحمد ، قال : حدثنا أحمد بن مطرف ، قال : حدثنا أحمد بن خالد ، قال : حدثنا يحيى بن عمر ، قال : حدثنا يوسف بن عمر ، قال : أخبرنا ابن وهب ، عن مالك ، قال : ختم الله به الأنبياء ، وختم بمسجده هذه المساجد . يعني مالك بذلك مساجد الأنبياء . وقال أبو عبيد : سألت سفيان يعني : ابن عيينة عن العاقب . فقال لي : آخر الأنبياء . قال أبو عبيد وكذلك كل شيء خلف بعد شيء ، فهو عاقب ، وقد عقب يعقب عقبا ، ولهذا قيل لولد الرجل بعده عقبة ، وكذلك آخر كل شيء عقبة .
-
جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل ب…
صحابي
- محمد بن جبير بن مطعم بن عدي ب… ثقة