وَحَدَّثَنَا سَعِيدٌ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمٌ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ° ، عَنْ سُفْيَانَ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِهِ . قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ° ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ ° ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ ° أَشَهِدْتَ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَلَوْلا مَنْزِلَتِي مِنْهُ مَا شَهِدْتُهُ مِنَ الصِّغَرِ ، فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَلَمَ الَّذِي كَانَ عِنْدَ دَارِ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ ، فَصَلَّى ، ثُمَّ خَطَبَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَذَانًا وَلا إِقَامَةً ، ثُمَّ أَمَرَ بِالصَّدَقَةِ " . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
وذكر عَبْد الرزاق ، عن ابن جريج ، قَالَ : أخبرني عطاء ، عن ابن عباس ، وجابر بن عَبْد اللَّه ، قالا : " لم يكن يؤذن يوم الفطر ، ويوم الأضحى " . قال أبو عمر : وأما تقديم الصلاة قبل الخطبة في العيدين فعلى ذلك جماعة أهل العلم ، ولا خلاف في ذلك بين فقهاء الأمصار من أهل الرأي والحديث ، وهو الثابت عن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأصحابه ، والتابعين ، وعلى ذلك علماء المسلمين ، إلا ما كان من بني أمية في ذلك أيضا . وقد اختلف في أول من جعل الخطبة قبل الصلاة منهم ، فقيل : عثمان ، وقيل : معاوية ، وقيل : مروان ، فالله أعلم . ومن قَالَ مروان ، فإنما أراد بالمدينة ، وهو أمير عليها لمعاوية ، ولم يكن مروان ليحدث ذلك إلا عن أمر من معاوية . ومن قَالَ عثمان احتج :
-
محمد بن كثير
ثقة
- سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن … ثقة حافظ