حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ ° ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ° ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ° ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ° ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرٌ ° ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ° ، قَالَا جَمِيعًا : أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّكْسَكِيُّ أَبُو إِسْمَاعِيلَ ° ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ أَبِي مُوسَى ° ، سَمِعَ أَبَا مُوسَى ° ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ : مَنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ يَعْمَلُهُ ، فَشَغَلَهُ عَنْهُ مَرَضٌ أَوْ سَفَرٌ ، فَإِنَّهُ يُكْتَبُ لَهُ كَصَالِحِ مَا كَانَ يَعْمَلُ ، وَهُوَ صَحِيحٌ مُقِيمٌ
دَخَلَ حَدِيثُ بَعْضِهِمَا فِي بَعْضٍ . وَقَد مضى في باب زيد بن أسلم ، قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المريض : إنه يكتب له أجر ما كان يعمله في صحته ، ما دام في وثاق مرضه . وَذَكَرَ سُنَيْدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي رَزِينٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، فِي قَوْلِهِ : ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ سورة التين آية 5 , إِلَى أَرْذَلِ الْعُمْرِ ، إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سورة الشعراء آية 227 , قال : إذا كبر ولم يطق العمل ، كتب له ما كان يعمل , قال : وحدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن حماد ، عن إبراهيم ، بمثله . قال : إذا كبر ، ولم يطق العمل ، كتب له ما كان يعمل في قوته , قال : وحدثنا حماد ، عن داود ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، في هذه الآية ، قال : إذا كبر وعجز ، يجرى عليه أجر ما كان يعمل في شبيبته غير ممنون . هذا توضيح أيضا ما قلنا . وقد يدخل مما في الموطأ في هذا الباب حديث مالك ، عن داود بن الحصين ، عن الأعرج ، عن عبد الرحمن بن عبد الباري ، عن عمر ، قال من فاته حزبه من الليل ، فقرأه حين تزول الشمس إلى صلاة الظهر ، فإنه لم يفته . وهذا وإن كان فيه عمل ، فمعلوم أن صلاة الليل والقيام بالأسمار أفضل من النافلة بالنهار ، فعلى هذا المعنى يدخل في هذا الحديث ومثله ، قول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : من جهز غازيا كان له مثل أجره . وهذا المعنى قد تقصيناه أيضا عند قوله عليه السلام : فإنه في صلاة ما كان منتظرا للصلاة . وأتينا هناك من البيان ما لا معنى لتكريره هاهنا . وأما حديث مالك ، عن داود ، عن الأعرج ، عن عبد الرحمن بن عبد الباري ، عن عمر ، فإن قوله فيه : فقرأه حين تزول الشمس إلى صلاة الظهر ، وهم عندي والله أعلم ، ولا أدري أمن داود جاء ، أم من غيره ؟ لأن المحفوظ فيه عن عمر من حديث ابن شهاب : من نام عن حزبه ، أو عن شيء من حزبه ، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر ، كتب له كأنما قرأه . وقد اختلف في إسناده ، ورفعه عن ابن شهاب . فروى يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، عن السائب بن يزيد ، وعبيد الله بن عبد الله ، عن عبد الرحمن بن عبد الباري ، عن عمر بن الخطاب ، عن النبي عليه السلام ، قال : من نام عن حزبه ، وعن شيء من حزبه ، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر ، كتب كأنما قرأه من الليل , هكذا رواه ابن وهب ، وأبو صفوان ، عن يونس ، عن الزهري ، بإسناده مرفوعا واسم أبي صفوان عبد الله بن سعيد ، مكي ، ثقة ، روى عنه الحميدي ، وكبار الناس ، ورواه معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عبد الرحمن بن عبد الباري ، عن عمر بن الخطاب موقوفا عليه قوله . وقد ذكر الدارقطني هذا الحديث في غرائب حديث مالك . فقال : حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد المقرئ النقاش ، من أصل كتابه ، حدثنا أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى ، حدثنا جدي حرملة بن يحيى ، حدثنا عبد الله بن وهب ، أخبرنا مالك بن أنيس ، عن ابن شهاب ، عن السائب بن يزيد ، وعبيد الله بن عبد الله ، عن عبد الرحمن بن عبد الباري ، عن عمر بن الخطاب ، قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : من نام عن حزبه ، أو عن شيء منه ، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر ، كتب له كأنما قرأه من الليل , قال أبو الحسن : لم يكتب من حديث مالك ، إلا من هذا الوجه ، وهو غريب عن مالك . ومحفوظ من حديث يونس ، وعقيل ، عن الزهري ، قال وأحمد بن طاهر ليس بالقوي قال أبو عمر : وهذا الوقت فيه من السعة ما ينوب عن صلاة الليل ، فيتفضل الله برحمته على من استدرك من ذلك ما فاته ، وليس من زوال الشمس إلى صلاة الظهر ما يستدرك فيه كل أحد حزبه ، وهذا بين والله أعلم .
-
عبد الله بن عباس بن عبد المطل…
صحابي
-
عبد الله بن قيس بن سليم بن حض…
صحابي
- عامر بن عبد الله بن قيس بن سل… ثقة
-
عبد الله بن قيس بن سليم بن حض…
صحابي