← التمهيد لابن عبد البر
التمهيد لابن عبد البر
#2008 ضعيف 13 : 144 ☰ حديث ثالث لأبي الرجال
A− A+

وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُذَيْفَةُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ ° ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ ° ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَسْرُ عَظْمِ الْمُؤْمِنِ مَيْتًا كَكَسْرِهِ حَيًّا

قَالَ أَبُو عُمَر : هَذَا كَلام عام يراد بِهِ الخصوص ، لإجماعهم عَلَى أَن كسر عظم الميت لا دِيَة فِيهِ ولا قود ، فعلمنا أَن المعنى ككسره حيا فِي الإثم ، لا فِي القود ، ولا الدِّيَة ، لإجماع الْعُلَمَاء عَلَى مَا ذكرت لَك . وَفِي لعن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النباش دليل عَلَى أَن كُل من أتى المحرمات ، وارتكب الكبائر المحظورات فِي أذى الْمُسْلِمِينَ وظلمهم ، جائز لعنه ، والله أعلم ، وَقَدْ تكلمنا عَلَى هَذَا المعنى فِي غَيْر هَذَا الموضع ، وَقَدْ لعن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكل الربا وموكله ، والواصلة والمستوصلة ، والخمر وشاربها ، الْحَدِيث ، وكثيرا مِمَّن يطول الكتاب بذكرهم . وَتَفَرَّدَ حَبِيبٌ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرْمَلَةَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ خُفَافِ بْنِ أَسْلَمَ ، قَالَ : رَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، اللَّهُمَّ الْعَنْ بَنِي لَحْيَانَ ، وَرِعْلا ، وَذَكْوَانَ . قَالَ خفاف : فجعل لعن الكفر من أجل ذَلِكَ قَالَ الدارقطني : تفرد بِهِ حبيب ، عَنْ مَالِك ، وَهُوَ صحيح ، عَنْ مُحَمَّد بْن عَمْرو . وَفِي قَوْلِ مَنْ قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : كَسْرِ عَظْمِ الْمُؤْمِنِ ، دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ غَيْرَ الْمُؤْمِنِ بِخِلافِهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي نَبْشِ قُبُورِ الْمُشْرِكِينَ طَلَبًا لِلْمَالِ ، فَقَالَ مَالِكٌ : أَكْرَهُهُ ، وَلَيْسَ بِحَرَامٍ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَالشَّافِعِيُّ : لا بَأْسَ بِنَبْشِ قُبُورِ الْمُشْرِكِينَ طَلَبًا لِلْمَالِ . وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ : لا يُفْعَلُ ، لأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا مَرَّ بِالْحِجْرِ سَجَّى ثَوْبَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، وَاسْتَحَثَّ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، ثُمَّ قَالَ : لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ الَّذِينَ ظَلَمُوا إِلا أَنْ تَدْخُلُوهَا وَأَنْتُمْ بَاكُونَ ، مَخَافَةَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ . قَالَ أَبُو عُمَر : هَذَا حَدِيث يرويه ابْن شهاب مرسلا ، ورواه مَالِك ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن دِينَار ، عَن ابْن عُمَر ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، من حَدِيث القعنبي . وروي من غَيْر هَذَا الوجه أَيْضًا ، أَنَّهُ لما أتى ذَلِكَ الوادي أمر النَّاس فأسرعوا ، وَقَالَ : إِن هَذَا واد ملعون . وروي عَنْهُ أَنَّهُ أمر بالعجين ، فطرح .

السند · الإسناد بالترتيب
عبد الوارث←قاسم بن أصبغ←محمد بن الحسين بن أبي الح…←حذيفة←زهير يعني ابن محمد←إسماعيل بن أبي حكيم←القاسم بن محمد←عائشة←حبيب←مالك←محمد بن عمرو بن علقمة←خالد بن عبد الله بن حرملة←الحارث بن خفاف بن أسلم
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا محمد بن الحسين الكوفي وهو انفرد بتوثيقه ابن حبان
شجرة الإسناد