وَأَخَبْرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ° ، قَالَ : أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ ° ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ° ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَارِقِيِّ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : صَلاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنًى ، مَثْنًى
قَالَ أَبُو عُمَر : رَوَى سالم ، ونَافِع ، وعبد اللَّه بْن دِينَار ، وأبو سلمة ، وطاوس ، وعبد اللَّه بْن شقيق ، ومحمد بْن سيرين ، كلهم عَن ابْن عُمَر ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صلاة الليل مثنى ، لَمْ يذكروا النهار وَرَوَى يَحْيَى بْن سَعِيد الأَنْصَارِي ، عَنْ نَافِع ، عَن ابْن عُمَر ، أَنَّهُ كَانَ يتطوع بالنهار أربعا ، لا يفصل بينهن . وَقَدْ ذكرناه فِي بَاب نَافِع ، وَهَذَا خلاف مَا ذكر مَالِك ، أَنَّهُ بلغه عَنْهُ ، وَمَالِك لا يَرْوِي إلا عَنْ ثقة ، وبلاغاته إِذَا تفقدت لَمْ توجد إلا صحاحا ، فحصل ابْن عُمَر مختلفا عَنْهُ فِي فعله ، وَفِي حَدِيثه المرفوع ، إلا أَن حمل المرفوع من حَدِيثه الَّذِي فِيهِ الحجة عَلَى أَنَّهُ خرج عَلَى جواب السائل ، بدليل رواية الأزدي عَنْهُ ، كَانَ مذهبا حسنا ، وعليه أَكْثَر فقهاء الحجاز ، وأكثر أَهْل الْحَدِيث ، وبالله التوفيق .