وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَرْوَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ نَافِعٍ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : هَؤُلاءِ لا يُبَالُونَ بِسَفْكِ الدِّمَاءِ بَيْنَهُمْ ، وَقَالَ رَسَولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعِظَمِ حُرْمَةِ الْمُؤْمِنِ : " إِذَا كَانَ ثَلاثَةٌ ، فَلا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ "
قال نافع : فربما كان لعبد الله حاجة ، ومعه رجلان إلى أحدهما ، فلا يكلمه ، حتى يأتي رابع ، فإذا جاء ، قال : شأنك وصاحبك ، فإن لي إلى صاحبي هذا حاجة . قال أبو عمر : هذا لئلا يظن به أنه ينال منه ، أو يتكلم فيه ، وهو معنى حديث ابن مسعود ، " فإن ذلك يحزنه " . قال الشاعر : يروعه السرار بكل أمر مخافة أن يكون به السرار .