وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ° ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ يَعْنِي الْجَزَرِيَّ ° ، عَنْ نَافِعٍ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، عَنْ حَفْصَةَ ° ، قَالَتْ : " كَانَ رَسَولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا سَمِعَ أَذَانَ الصُّبْحِ ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَحَرَّمَ الطَّعَامَ ، وَكَانَ لا يُؤَذَّنُ لَهُ حَتَّى يُصْبِحَ "
وفي هذه الأحاديث ما يدل على أن ركعتي الفجر من السنن المؤكدة ، لأن السنة لا يعرف منها مؤكدها إلا بمواظبة رَسَول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليها ، وكان رَسَول اللَّهِ يواظب على ركعتي الفجر ، ويندب إليهما ، وقد قال بعض أصحابنا : إنهما من الرغائب ، وليستا من السنن ، وهذا قول ضعيف .