حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَاكِرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ ° ، قَالا : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَنَافِعٌ ° ، أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ أَبِي عُبَيْدٍ ° ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا سَمِعَتْ حَفْصَةَ ° زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُحَدِّثُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، أَوْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ إِلا عَلَى زَوْجٍ " . وَرَوَاهُ اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، أَنَّ صَفِيَّةَ حَدَّثَتْهُ ، عَنْ حَفْصَةَ أَوْ عَنْ عَائِشَةَ ، أَوْ عَنْ كِلْتَيْهِمَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَهُ . حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمِ بْنِ عِيسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْبَغَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَدِّي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، فَذَكَرَهُ . قَالَ الْبَغَوِيُّ : وَحَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجُوَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ الْهَادِي ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ دِينَارٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ ، عَنْ حَفْصَةَ ، أَوْ عَنْ عَائِشَةَ ، أَوْ عَنْ كِلْتَيْهِمَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَهُ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ° أَوْ حَفْصَةَ أَوْ كِلْتَيْهِمَا . وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ ، عَنْ عَائِشَةَ / ، وَأُمِّ سَلَمَةَ ° ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ " ، فَذَكَرَهُ وَزَادَ فِي آخِرِهِ : وَالإِحْدَادُ : أَلا تَمْتَشِطَ ، وَلا تَكْتَحِلَ ، وَلا تَخْتَضِبَ ، وَلا تَلْبَسَ ثَوْبًا مَصْبُوغًا ، وَلا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا
قال أَبُو عُمَر : هذه الزيادة ، عندي ، من قول ابْن إِسْحَاق ، والله أعلم ، وعليه الفقهاء ، ولا يختلفون فِي أن الإحداد ما ذكر ابْن إِسْحَاق ، وسيأتي شرح الإحداد فِي اللغة ، وما للفقهاء فِيهِ من الأقاويل والمعاني ، مبسوطا فِي باب عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بَكْر ، عَنْ حميد بْن نَافِع ، من كتابنا هَذَا ، إن شاء الله .