وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ° ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ° ، أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ° ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ° ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ° ، عَنِ الْقَعْقَاعِ ° ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ ذَا زَبِيبَتَيْنِ يَتْبَعُ صَاحِبَهُ ، وَهُوَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُ ، فَلا يَزَالُ يَتْبَعُهُ حَتَّى يُلْقِمَهُ أُصْبُعَهُ " , الشجاع : الحية ، وقيل : الثعبان ، وقيل : الشجاع من الحيات : الذي يواثب ويقوم عَلَى ذنبه ، وربما بلغ رأس الفارس ، وأكثر ما يكون فِي الصحاري . قَالَ الشماخ ، أو البعيث : وأطرق إطراق الشجاع وقد جرى عَلَى حد نابيه الزعاف المسمم وَقَالَ المتلمس فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى مساغا لنابيه الشجاع لصمما والزبيبتان : نقطتان منتفختان فِي شدقيه ، كالرغوتين ، وقيل : نقطتان سوداوان ، وكل ما كثر سمه فيما زعموا أبيض رأسه ، وهي علامة الحية الذكر المؤذي ، والأقرع من صفات الحيات الذي برأسه شيء من بياض