حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّامِقِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، قَالَ : " أَتَيْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْهَمَدَانِيُّ ، فَقُلْتُ : أَتَعْرِفُنِي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَوْلا الْحَيَاءُ مِنْكَ لَقَبَّلْتُكَ ، سَمِعْتُ أَبَا الأَحْوَصِ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ° فِي قَوْلِ اللَّهِ : لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ سورة الأنفال آية 63 نَزَلَتْ فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ "
وفي رسالة سُفْيَان الثوري إلى عَبَّاد بْن عَبَّاد ، رواه الفريابي عنه ، قَالَ : المتحابون فِي اللَّه هم المواسون فيه ، والمتباذلون فيه ، والمؤثرون لإخوانهم عَلَى أنفسهم بأموالهم .