حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ الرَّازِيُّ ° ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَطَّانُ ° ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ° ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ° مَوْلَى الأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا زَيْدٌ أَبُو عَيَّاشٍ ° مَوْلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ° ، أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم " سُئِلَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، فَقَالَ : هَلْ يَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَنَهَى عَنْهُ "
ففي هذا الحديث أيضا مولى الأسود بن سفيان ، وقد روى هذا الحديث أسامة بن زيد ، وغيره عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان ، فثبت بهذا كله ما قلنا دون ما ظن القائل ما ذكرنا ، إلا أن أسامة بن زيد خالف مالكا في إسناد هذا الحديث .