وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن الأصم ° ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ° ، يَقُولُ : قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ ، قَالَ : قُلْنَا وَمَا الْهَرْجُ ، قَالَ : الْقَتْلُ " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
وقال أبو عمر : قد ثبت عن النبي عليه السلام ، من وجوه أن الهرج لا يزال إلى يوم القيامة ، والهرج ، بتسكين الراء ، القتل ، وكذلك الرواية في هذا الحديث وغيره ، وأصل الهرج : اختلاف الناس من غير رئيس ، وذلك يدعوهم إلى القتل ، قال عبد الله بن قيس الرقيات : ليت شعري لأول الهرج هذا أم زمان يكون من غير هرج إن يعش مصعب فنحن بخير قد أتانا من عيشنا ما نرج