وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ° ، قَالَ : قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْرُور ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مِسْكِينٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَنْجَرَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا غَارِمٌ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ° ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا سَأَلَتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم عَنِ الطَّاعُونِ ، فَأَخْبَرَهَا نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " أَنَّهُ كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ ، فَجَعَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ، فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ بِأَرْضِهِ فَيَثْبُتُ فِيهَا ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَهُ إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ إِلا كَانَ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ "
وأما الغرق فمعروف وهو الذي يموت غرقا في الماء ، وذات الجنب يقولون هي الشوصة ، وذلك معروف وصاحبها شهيد على ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ، وغيره ، يقال : رجل جنب بكسر النون ، إذا كانت به ذات الجنب ، وقيل : في صاحب ذات الجنب المجنوب .