قَالَ : وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ ° ، أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانٍ الأَنْصَارِيِّ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، قَالَتْ : ثَلاثٌ مِنَ النُّبُوَّةِ : " تَعْجِيلُ الإِفْطَارِ ، وَتَأْخِيرُ السَّحُورِ ، وَوَضْعُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي الصَّلاةِ "
ورواه حجاج بن منهال ، عن هشيم مثله بإسناده فسقط هذا الحديث أن يحتج به في هذا الباب للاختلاف في متنه ، ومعناه . وَقَدْ رَوَى حَارِثَةُ بْنُ أَبَي الرِّجَالِ ، وَهُوَ مِمَّنْ لا يُحْتَجُّ بِهِ أَيْضًا ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا وَصَفَتْ صَلاةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَتْهَا ، وَقَالَتْ فِي آخِرِهَا : " ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، فَيَجْلَسَ عَلَى قَدَمِهِ الْيُسْرَى ، وَيَنْصِبَ الْيُمْنَى ، وَيَكْرَهُ أَنْ يَسْقُطَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْسَرَ " . ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ عَبْدَةَ ، عَنْ حَارِثَةَ . وَأَمَّا حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ فِي هَذَا الْبَابِ ، فَأَحْسَنُ طُرُقِهِ :