وَحَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ صَالِحٍ السَّبِيعِيُّ ° ، بِدِمَشْقَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنْدِيُّ الْحَلَبِيُّ ° ، حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ ° ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم : " أَفْرَدَ الْحَجَّ " , وَرَوَاهُ مُطَرِّفٌ أَيْضًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ " , وَرَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ سَوَاءً ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ "
وأما الحج في الشريعة ، فقصد الكعبة البيت الحرام ، والطواف والسعي بين الصفا والمروة ، والرمي ، والوقوف بعرفة ، على سنتها ثم بالمزدلفة على سنتها ، ثم إتيان منى والمقام بها لرمي الجمار ، ثم الطواف ، وكل ذلك على سنته فيما هو معلوم ، والحمد لله . وقد أتينا على إيضاح ذلك في مواضعه من هذا الكتاب ، وأما الحج في اللغة ، فالقصد ، قال الشاعر : وأشهد من عوف حلولا كثيرة يحجون سب الزبرقان المزعفرا والسب الثوب أو العمامة ، وقال جرير : قوم إذا حاولوا حجا لبيعتهم صروا الفلوس وحجوا غير إبرار