حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى بْنِ جَمِيلٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعَتَكِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ أَبُو يَزِيدَ الرَّقِّيُّ ° ، عَنْ يَحْيَى الْمَدِينِيِّ ° ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ جَوْشَنٍ الْقُشَيْرِيِّ ° عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، قَالَ : " خَرَجْتُ مَرَّةً لِسَفَرٍ ، فَمَرَرْتُ بِقَبْرٍ مِنْ قُبُورِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْقَبْرِ يَتَأَجَّجُ نَارًا فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ ، وَمَعِي أَدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، اسْقِنِي ، قَالَ : فَقُلْتُ : عَرَفَنِي فَدَعَانِي بِاسْمِي أَوْ كَلِمَةً تَقُولُهَا الْعَرَبُ يَا عَبْدَ اللَّهِ ، إِذْ خَرَجَ عَلَى إِثْرِهِ رَجُلٌ مِنَ الْقَبْرِ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، لَا تَسْقِهِ فَإِنَّهُ كَافِرٌ ، ثُمَّ أَخَذَ السِّلْسِلَةِ فَاجْتَذَبَهُ ، فَأَدْخَلَهُ الْقَبْرَ ، قَالَ : ثُمَّ أَضَافَنِي اللَّيْلُ إِلَى بَيْتِ عَجُوزٍ إِلَى جَانِبِهَا قَبْرٌ ، فَسَمِعْتُ مِنَ الْقَبْرِ صَوْتًا ، يَقُولُ : بَوْلٌ وَمَا بَوْلٌ ؟ شَنٌّ وَمَا شَنٌّ ؟ فَقُلْتُ لِلْعَجُوزِ : مَا هذا ؟ قَالَتْ كَانَ زَوْجًا لِي ، وَكَانَ إِذَا بَالَ لَمْ يَتَّقِ الْبَوْلَ ، وَكُنْتُ أَقُولُ لَهُ : وَيْحَكَ ! إِنَّ الْجَمَلَ إِذَا بَالَ تَفَاجَّ ، وَكَانَ يَأْبَى ، فَهُوَ يُنَادِي مِنْ يَوْمِ مَاتَ : بَوْلٌ وَمَا بول ؟ قُلْتُ : فَمَا الشَّنُّ ؟ قَالَتْ : جَاءَ رَجُلٌ عَطْشَانُ ، فَقَالَ : اسْقِنِي ، فَقَالَ : دُونُكَ الشَّنُّ ، فَإِذَا لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ ، فَخَرَّ الرَّجُلُ مَيِّتًا ، فَهُوَ يُنَادِي مُنْذُ يَوْمِ مَاتَ : شَنٌّ وَمَا شَنٌّ ؟ فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرْتُهُ ، فَنَهَى أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ " . قال أبو عمر : هذا الحديث ليس له إسناد ، ورواته مجهولون ، ولم نورده للاحتجاج به ، ولكن للاعتبار ، وما لم يكن فيه حكم فقد تسامح الناس في روايته ، عن الضعفاء والله المستعان
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأَثْرَمُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : " أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَهُوَ بِجُدَّةَ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَأَتَيْتُهُ بِطِرْفٍ مِنْ طِرَفِ مَكَّةَ ، وَأَمْشَاطٍ مِنْ عَاجٍ ، وَسِرْتُ لَيْلَتِي فَصَبَّحْتُهُ ، وَهُوَ قَاعِدٌ فِي مَجْلِسِه يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ ، وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ ، فَلَمَّا رَآنِي رَحَّبَ بِي ثُمَّ ، قَالَ : أَبَا عُمَرَ مَتَّى فَارَقْتَ مَكَّةَ ؟ قُلْتُ : اللَّيْلَةَ عَشِيًا ، قَالَ : مَنْ جَاءَ مَعَكَ ؟ قُلْتُ : مَا جَاءَ مَعِي أَحَدٌ ، قَالَ : بِئْسَمَا صَنَعْتَ ، أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، وَالثَّلَاثَةُ صَحَابَةٌ ، إِذَا مَاتَ أَحَدُهُمْ ، دَفَنَهُ صَاحِبَاهُ ، قَالَ : فَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ الْهَدِيَّةَ ، فَأَعْجَبَتْهُ فَقَالَ : أَمَّا هَذِهِ الْأَمْشَاطُ الْعَاجُ ، فَلَا حَاجَةَ لَنَا بِهَا ، قَدْ كُنَّا مدة نَمْتَشِطُ بِهَا ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِيهَا . قال أبو عمر : قوله في هذا الحديث : وهو من الاثنين أبعد ، بمعنى بعيد ، كما قيل : الله أكبر ، بمعنى كبير ، وهذا في لسان العرب موجود كثير .