← التمهيد لابن عبد البر
التمهيد لابن عبد البر
#346 مقبول 2 : 218 ☰ حديث خامس لحميد الطويل عن أنس متصل صحيح
A− A+

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمِ بْنِ عِيسَى الْمُقْرِئُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ حُبَابَةَ ° ، بِبَغْدَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ° ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ : " لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ ، فَذَكَرَ أَنَّ النَّاسَ طَمَعُوا فِي ذَلِكَ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، قَالَ : أَيْنَ عَلِيٌّ ؟ فَقَالَ : عَلَى رِسْلِكَ انْفُذْ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ، فَإِذَا أُنْزِلْتَ بِسَاحَتِهِمْ فَادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْهُ مِنَ الْحَقِّ ، أَوْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ ، فَوَاللَّهِ لأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ "

قَالَ أبو عمر : هذا حديث ثابت في خيبر أنهم لم يقاتلهم حينئذ حتى دعاهم ، وهو شيء قصر عنه أنس في حديثه ، وذكره سهل بن سعد . وَقَدْ رَوَى عَنْ أَنَسٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَرَ عَلِيًّا أَنْ لا يُقَاتِلَ قَوْمًا حَتَّى يَدْعُوهُمْ " . رواه ابن عيينة ، عن عمر بن ذر ، عن ابن أخي أنس بن مالك ، عن عمه ، وخالف أبو إسحاق الفزاري ابن عيينة في إسناد هذا الحديث ، وابن عيينة أحفظ إن شاء الله قَالَ أبو عمر : فلهذه الآثار قلنا : إن الدعاء أحسن وأصوب ، فإن أغار عليهم ولم يدعهم ولم يشعرهم وكانوا قد بلغتهم الدعوة ، فمباح جائز لما رواه نافع ، عن ابن عمر " أن النبي صلى الله عليه وسلم أغار على بني المصطلق ، وهم غارون ، وأنعامهم على الماء ، فقتل مقاتلتهم وسبى ذريتهم ، وكانت فيهم جويرية " .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد