أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي خَالِدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أَوْفَى ° ، قَالَ : " اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَطَافَ بِالْبَيْتِ ، ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَطُوفُ ، فَجَعَلْنَا نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، أَنْ يَرْمِيهِ أَحَدُهُمْ أَوْ يُصِيبُهُ بِشَيْءٍ "
قال أبو عمر : ولم يكن في حجة الوداع بمكة رجل مشرك ، وهذا أشهر من أن يحتاج إلى الاستشهاد عليه ، وقد أعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حجته عمرا ، قيل : ثلاثا ، وقيل : أربعا ، وسنذكر ذلك وما جاء فيه من الأثر في باب هشام بن عروة ، ونزيد ذلك بيانا في باب بلاغات مالك من كتابنا هذا إن شاء الله . ذكر عبد الرزاق ، أخبرنا هشام بن حسان ، عن محمد بن سرين ، عن كثير بن أفلح ، قال : سئل زيد بن ثابت عن رجل اعتمر قبل أن يحج ؟ فقال : " صلاتان لا يضرك بأيهما بدأت " . قال هشام : وقال الحسن : نسكان لا يضرك بأيهما بدأت .