حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ الدَّوْلَابِيُّ ° ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ° ، حَدَّثَنَا آدَمُ ° ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ قَرَظَةَ ° ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ° ، أَنَّهُ قَالَ : اشْتَرَيْتُ كَبْشًا لِأُضَحِّيَ بِهِ ، فَأَكَلَ الذِّئْبُ مِنْ ذَنَبِهِ ، أَوْ قَالَ : أَكَلَ ذَنَبَهُ ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ : " ضَحِّ بِهِ " . وهذا يحتمل وجوها ، منها : أنه قطع بعض ذنبه ، ومنها أنه قطع كله ، ومنها أنه إذا كان القطع طارئا عليه ولم يخلق أبتر ، فلا بأس به إذا كان يسيرا ومنها أنه لم يخص خلقة من غيرها ، ومنها أنه عرض له بعد أن اشتراه ضحية فأوجبه على مذهب من سوى بين ذلك وبين الهدي ، وقد قيل : أنه لم يسمع محمد بن قرظة من أبي سعيد الخدري ، وقد تكلموا في جابر الجعفي ولكن شعبة روى عنه ، وكان يحسن الثناء عليه ، وحسبك بذلك من مثل شعبة