← التمهيد لابن عبد البر
التمهيد لابن عبد البر
#3591 ضعيف 20 : 206 ☰ حديث ثان للعلاء بن عبد الرحمن
A− A+

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصٍر ° ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ° ، قَالَا : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ° ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَايَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ° ، قَالَ : سَمِعَنِي أَبِي ° ، وَأَنَا أَقْرَأُ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سورة الفاتحة آية 1 ، فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ إِيَّاكَ وَالْحَدَثَ ، فَإِنِّي صَلَّيْتُ مع رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فَلَمْ أَسْمَعْ رَجُلًا مِنْهُمْ يَقُولُهُ فَإِذَا قَرَأْتُ فَقُلْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الفاتحة آية 2 "

قال أبو عمر : قيس بن عباية هذا هو أبو نعامة الحنفي ، وهو ثقة ، لكن ابن عبد الله بن مغفل غير معروف بحمل العلم ، مجهول ، لم يرو عنه أحد غير أبي نعامة هذا ، فهذه الآثار كلها احتج بها من كره قراءة : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سورة الفاتحة آية 1 ، في أول فاتحة الكتاب ، ولم يعدها آية منها ، وأكثرها لا حجة فيه ، لأن المعنى أنهم كانوا يفتتحون القراءة في الصلوات كلها ، وفي كل ركعة منها : بـ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الفاتحة آية 2 ، هذه السورة قبل سائر السور ، كما لو قال : كان يفتتح : ب ( ق والقرآن لمجيد ) ، أو بـ ( ن والقلم ) ، أو بـ ( حم تنزيل ) ونحو ذلك ، وللعلماء في بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سورة الفاتحة آية 1 ، أقاويل ، فجملة مذهب مالك وأصحابه : أنها ليست عندهم آية من فاتحة الكتاب ولا من غيرها ، وليست من القرآن إلا في سورة النمل ، ولا يقرأ بها المصلي في المكتوبة في فاتحة الكتاب ولا في غيرها سرا ولا جهرا . قال مالك ولا بأس أن يقرأ بها في النافلة من يعرض القرآن عرضا ، وقول الطبري في : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سورة الفاتحة آية 1 ، مثل قول مالك سواء في ذلك كله . وللشافعي في بسم الله الرحمن الرحيم قولان : أحدهما : أنها آية من فاتحة الكتاب دون غيرها من السور التي أثبتت في أوائلها ، والقول الآخر : هي آية في أول كل سورة . وكذلك اختلف أصحابه على القولين جميعا . وقال أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وأبو ثور ، وأبو عبيد هي آية من فاتحة الكتاب . وأما أصحاب أبي حنيفة ، فزعموا أنهم لا يحفظون عنه هل هي آية من فاتحة الكتاب أم لا ؟ ومذهبه يقتضي أنها ليست آية من فاتحة الكتاب ، لأنه يسر بها في الجهر والسر . وقال داود : هي آية من القرآن في كل موضع وقعت فيه ، وليست من السور ، وإنما هي آية مفردة غير ملحقة بالسور . وزعم الرازي أن مذهب أبي حنيفة هكذا . وقال الزهري : هي آية من كتاب الله تركها الناس . وقال عطاء : هي آية من أم القرآن . وقال ابن المبارك : من ترك بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سورة الفاتحة آية 1 فقد ترك مائة آية وثلاث عشرة آية من القرآن . واتفق أبو حنيفة ، والثوري على أن الإمام يقرأ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سورة الفاتحة آية 1 ، في أول فاتحة الكتاب سرا ، ويخفيها في صلاة الجهر وغيرها يخصها بذلك . وروي مثل ذلك عن عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وعمار ، وابن الزبير ، وهو قول الحكم وداود ، وبه قال أحمد بن حنبل ، وأبو عبيد ، وروي عن الأوزاعي مثل ذلك . وروي عن الأوزاعي أيضًا مثل قول مالك أنه لا يقرأ بها في المكتوبة سرا ولا جهرا ، وأنها ليست آية من فاتحة الكتاب ، وهو قول الطبري . وقال الشافعي ، وأصحابه يجهر بها في صلاة الجهر ، لأنها آية من فاتحة الكتاب حكمها كسائر السورة ، وبه قال داود على اختلاف عنه في ذلك ، وهو قول ابن عمر ، وابن عباس ، وطاوس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعطاء ، وعمرو بن دينار ، وروي ذلك عن عمر أيضًا وابن الزبير . قال أبو عمر : أما من قرأ بها سرا في صلاة السر ، وجهرا في صلاة الجهر ، فحجته أنها آية من السورة ، لا يختلف حكمها والمناظرة بينه وبين من يخالفه في هذا الأصل ، وأما من أسر بها وجهر كسائر السورة ، فإنما مال إلى الأثر وقرأ بها ، كذلك من جهة الحكم بخبر الواحد الموجب للعمل دون العلم ، واحتجوا من الأثر في ذلك بما .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
سعيد بن نصر←وعبد الوارث بن سفيان←قاسم بن أصبغ←ابن وضاح←أبو بكر بن أبي شيبة←إسماعيل بن إبراهيم←الجريري←قيس بن عباية←ابن عبد الله بن مغفل←أبي←أبو حنيفة←والثوري على←الإمام←عمر←وعلي←وابن مسعود←وعمار←وابن الزبير ، وهو←الحكم←وداود←أحمد بن حنبل←وأبو عبيد←الأوزاعي←الأوزاعي←مالك←وهو←الطبري←الشافعي←يجهر←داود على←عنه←وهو←ابن عمر←وابن عباس←وطاوس←ومجاهد←وسعيد بن جبير←وعطاء←وعمرو بن دينار←عمر←الزبير←أبو عمر←إلى←الحكم←الواحد←العلم←من
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات عدا يزيد بن مغفل المزني وهو مجهول الحال
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا يزيد بن مغفل المزني وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: عبد الوارث بن سفيان بن جبرون … · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة