حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ° ، وَأَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ° ، وَاللَّفْظُ لِلتِّرْمِذِيِّ ، قَالا : حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ° ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَضَرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ ثَلاثٌ لا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَطُّ مُسْلِمٌ ، إِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ ، وَمُنَاصَحَةُ الْمُسْلِمِينَ ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ " . هَكَذَا قَالَ : وَمُنَاصَحَةُ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِنَّمَا الْمَحْفُوظُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ خَاصَّةً ، وَمُنَاصَحَةُ وُلاةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِنْ كَانَتْ مُنَاصَحَةِ الْمُسْلِمِينَ قَدْ وَرَدَتْ فِي غَيْرِ مَا حَدِيثٍ