وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَاكِرٍ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ° ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ° ، حَدَّثَنَا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ ° ، عَنْ عَطَاءٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
قَالَ أبو عمر : أحسن الناس سياقة لهذا الحديث : محمد بن إسحاق ، عن عيسى بن معقل ، عن يوسف بن عبد اللَّه بن سالم ، حدثنا عبد اللَّه بن محمد ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرَةَ الطَّائِيُّ ، وَحَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَنْجَرٍ ، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِهِ ، وَهُوَ أَتَمُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ مَعْقِلِ بْنِ أُمِّ مَعْقِلٍ الْأَسَدِيِّ أَسَدِ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ مَعْقِلٍ ، قَالَتْ : لَمَّا حَجَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَهَيَّئُوا مَعَهُ ، قَالَتْ : فَفَعَلُوا ، قَالَتْ : وَأَصَابَتْنَا هَذِهِ الْقُرْحَةُ الْحَصْبَةُ أَوِ الْجُدَرِيُّ ، قَالَتْ : فَدَخَلَ عَلَيْنَا مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْخُلَ ، فَأَصَابَنِي مَرَّةً ، وَأَصَابَ أَبَا مَعْقِلٍ ، فَأَمَّا أَبُو مَعْقِلٍ فَهَلَكَ فِيهَا ، قَالَتْ : وَكَانَ لَنَا جَمَلٌ نَنْضَحُ عَلَيْهِ نَخْلَاتٍ ، فَكَانَ هُوَ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَحِجَّ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : فَجَعَلَهُ أَبُو مَعْقِلٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَشُغِلْنَا بِمَا أَصَابَنَا ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ حَجَّتِهِ جِئْتُهُ حِينَ تَمَاثَلْتُ مِنْ وَجَعِي ، فَدَخَلْتُ ، فَقَالَ : يَا أُمَّ مَعْقِلٍ مَا مَنَعَكِ أَنْ تَخْرُجِي مَعَنَا فِي وَجْهِنَا هَذَا ؟ ، قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، لَقَدْ تَهَيَّأَ لَنَا ذَلِكَ ، فَأَصَابَتْنَا هَذِهِ الُقُرْحَةُ ، فَهَلَكَ فِيهَا أَبُو مَعْقِلٍ ، وَأَصَابَنِي فِيهَا مَرَضِي هَذَا حَتَّى صَحَحْتُ مِنْهُ ، وَكَانَ لَنَا جَمَلٌ هُوَ الَّذِي نُرِيدُ أَنْ نَخْرُجَ عَلَيْهِ فَأَوْصَى بِهِ أَبُو مَعْقِلٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : فَهَلَّا خَرَجْتُ عَلَيْهِ ، فَإِنَّ الْحَجَّ مِنْ سُبُلِ اللَّهِ ، إِذَا فَاتَتْكِ هَذِهِ الحجة معنا فَاعْتَمِرِي عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ ، فَإِنَّهَا كَحَجَّةٍ . قَالَتْ : وَكَانَتْ تَقُولُ : الْحَجُّ حَجَّةٌ وَالْعُمْرَةُ عُمْرَةٌ وَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَخَاصَّةً لِي لِمَا فَاتَنِي مِنَ الْحَجِّ أَمْ هِيَ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ يُوسُفُ : فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثَ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : مَنْ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ مَعَكِ ، قُلْتُ : ابْنُهَا مَعْقِلُ بْنُ أَبِي مَعْقِلٍ وَهُوَ رَجُلٌ صَدْقٌ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَحَدَّثَهُ بِمِثْلِ مَا حَدَّثَنِي ، قَالَ : فَقِيلَ لِمَرْوَانَ : إِنَّهَا حَيَّةٌ فِي دَارِهَا فَوَاللَّهِ مَا اطْمَأَنَّ إِلَى حَدِيثِنَا حَتَّى رَكِبَ إِلَيْهَا فِي النَّاسِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا ، فَحَدَّثَتْهُ هَذَا الْحَدِيثَ . وحدثنا قاسم بن محمد ، قَالَ : حدثنا خالد بن سعد ، قَالَ : حدثنا أحمد بن عمرو ، قَالَ : حدثنا ابن سنجر ، حدثنا أحمد بن خالد ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عباد ، عن الحرث بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام ، عن أبيه ، قَالَ : كنت في الناس مع مروان حين دخل عليها فسمعناها تحدث بهذا الحديث ، قَالَ : فكان أبو بكر لا يعتمر إلا في العشر الأواخر من رمضان لذلك من حديث أم معقل .