← التمهيد لابن عبد البر
التمهيد لابن عبد البر
#4029 ضعيف 22 : 275 ☰ حديث موفي أربعين لهشام بن عروة
A− A+

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَضِاحٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ ° ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ° ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ° ، عَنْ مُجَاهِدٍ ° ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ° ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ ° ، أَنَّهُ خَطَبَ امْرَأَةً وَهُوَ بِمَكَّةَ مَعَ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : لَيْتَ عِنْدِي مَنْ رَآهَا وَمَنْ يُخْبِرُنِي عَنْهَا ، فَقَالَ رَجُلٌ مُخَنَّثٌ ، يُدْعَى هِيتٌ : أَنَا أَنْعِتُهَا لَكَ ، إِذَا أَقْبَلَتْ قُلْتُ تَمْشِي عَلَى سِتٍّ ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ قُلْتُ تَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أَرَى هَذَا إِلا مُنْكَرًا ، مَا أَرَاهُ يَعْرِفُ أَمْرَ النِّسَاءَ . وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَى سَوْدَةَ ، فَنَهَاهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَفَاهُ ، فَكَانَ كَذَلِكَ حَتَّى أَمَرَ عُمَرُ فَجُلِدَ ، فَكَانَ يُرَخَّصُ لَهُ يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيُتَصَدَّقُ ، يَعْنِي يَسْأَلُ النَّاسَ

قاله ابن وضاح ، وأما الواقدي وابن الكلبي ، فإنهما قد ذكرا أن هيتا المخنث ، قَالَ لعبد اللَّه بن أبي أمية المخزومي ، وهو أخو أم سلمة لأبيها ، وأمه عاتكة عمة رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ له وهو في بيت أخت أم سلمة ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسمع : إن افتتحتم الطائف فعليك ببادية ابنة غيلان بن سلمة الثقفي ، فإنها تقبل بأربع ، وتدبر بثمان ، مع ثغر كالأقحوان ، إن جلست تثنت ، وأن تكلمت تغنت بين رجليها مثل الإناء المكفو ، وهي كما قَالَ قيس بن الحطيم : تغترق الطرف ، وهي لاهية كأنما شف وجهها نزف بين شكول النساء ، خلقتها قصدا فلا جبلة ، ولا قصف تنام عن كبر شأنها ، فإذا قامت رويدا تكاد تنقصف فقال له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لقد غلغلت النظر إليها يا عبد اللَّه . ثم أجلاه عن المدينة إلى الحمى ، قَالَ : فلما افتتحت الطائف تزوجها عبد الرحمن بن عوف ، فولدت له بريهة في قول ابن الكلبي ، قال : ولم يزل هيت بذلك المكان حتى قبض النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فلما ولي أبو بكر ، كلم فيه فأبى أن يرده ، فلما ولي عمر كلم فيه فأبى ، ثم كلم فيه بعد ، وقيل له : أنه قد كبر وضعف ، فأذن له أن يدخل كل جمعة فيسأل ويرجع إلى مكانه . قال : وكان هيت مولى لعبد اللَّه بن أبي أمية المخزومي ، وكان مونا له أيضا ، فمن ثم ، قيل : الخنث . قَالَ أبو عمر : يقال : بادية ابنة غيلان بالياء ، وبادنة بالنون ، والصواب عندهم بالياء بادية ، وهو قول أكثرهم ، وكذلك ذكره الزبير بالياء ، فالله أعلم . وأما قوله : تغنت ، فقالوا : أنه من الغنة ، لا من الغناء ، أي كانت تتغنن في كلامها من لينها ورخامة صوتها ، يقال من هذه الكلمة : تغنن الرجل ، وتغنى مثل تظنن وتظني . قال ابن إسحاق : وممن استشهد يوم الطائف : عبد اللَّه بن أبي أمية بن المغيرة ، أخو سلمة بن زمعة .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد شديد الضعف فيه عبد الكريم بن أبي المخارق وهو متروك الحديث
شجرة الإسناد